أستون مارتن تواجه صعوبات 2026

كان لدى أستون مارتن آمال كبيرة في موسم 2026، معتمدين على عبقرية أدريان نيوي وخبرة فرناندو ألونسو لتحقيق نتائج متميزة. لكن الواقع في الاختبارات التحضيرية اصطدم بهذه التوقعات بسرعة.
شهدت أولى التجارب مشاكل متعددة، سواء في محرك هوندا أو في أجزاء أخرى من السيارة.
وصف لانس سترول الأداء بأنه متأخر بما يقارب أربع ثوان ونصف عن المنافسة، في حين استعرض مايك كراك، مدير الأداء الفني، الأيام الثلاثة الصعبة التي عاشها الفريق في البحرين.
قال كراك للقناة الرسمية للفورمولا 1: "الأيام هنا تجعلنا نتمنى قيادة 200 لفة يومياً والبقاء في الصدارة طوال الوقت، لكن هذا غير ممكن حالياً. يجب أن نركز على أهم المشاكل ونحلها أولاً. قد نتمكن من معالجة 5 أو 10 من القائمة الطويلة، لكن الأهم هو الاستمرار في العمل".
وأضاف عن السائقين: "فرناندو يمتلك خبرة كبيرة، ليس فقط في الفورمولا 1، وهذا مفيد للغاية. لكن لدينا أيضاً لانس سترول، جاك كروفورد، وستوفيل فاندورن. السائقون الأساسيون يقدمون أهم الملاحظات، وعلينا تلبيتها بدءاً من الأمور الأساسية مثل مقعد السيارة. نحن محظوظون بوجود سائقين ذو خبرة يمكنهم إرشادنا بجانب أدريان نيوي".
على الرغم من أن أستون مارتن ليست فريقاً مصنعياً، إلا أنها الفريق الوحيد الذي يستخدم محرك هوندا على شبكة الانطلاق، مما يجعل التعاون معها جديداً وصعباً أحياناً.
في البحرين، واجه الفريق مشاكل ارتفاع الحرارة، لكن كراك دعا للصبر قائلاً: "التعاون مع هوندا يشبه التعرف على صديقة جديدة، يحتاج وقتاً وحواراً جيداً. حتى الآن الأمور إيجابية، والحوار صريح وبنّاء، وأنا متفائل بمستقبل العلاقة".











