فولكانوفسكي يتطلع لتحديات جديدة

بدأ ألكسندر فولكانوفسكي عام 2026 بطريقة مهيمنة، مُثبتًا نفسه كبطل وزن الريشة بلا منازع بعد فوزه الساحق على دييغو لوبيز.
منذ انطلاق المعركة، فرض فولكانوفسكي سيطرته التامة على مجريات المباراة، ليحافظ على حزامه في دفاعه الأول خلال فترته الثانية كبطل لوزن 145 رطلاً.
في المؤتمر الصحفي عقب UFC 325، ناقش فولكانوفسكي مستقبله كبطل، وأوضح أنه رغم تفكيره في الاعتزال في حال لم تسر الأمور كما هو متوقع، إلا أن الفوز المثالي جعله يشعر بمسؤولية أكبر تجاه منافسيه.
وقال: "كبطل، لدي مسؤولية. هناك قوائم بالمرشحين لسبب، وإذا كانوا يستحقون الفرصة، سأبقى نشطًا لمنحهم تلك الفرصة".
وتابع فولكانوفسكي مشيرًا إلى أنه لن يتجاهل أي منافس في تصنيف وزن الريشة، قائلاً: "لن أتراجع عن دوري كبطل. سأتحدث مع UFC لتحديد مواعيد القتال القادمة، لكنني سأظل نشطًا طالما هناك منافسون مستحقون".
كما أهدى البطل كلمات تقدير لمنافسه دييغو لوبيز، الذي قدم أداءً قويًا في كل من نزالاته ضد فولكانوفسكي، مشيرًا إلى تطوره المستمر في مجالات متعددة من فنون القتال. وأضاف: "لوبيز يمتلك لعبة قتال شاملة، ومن المؤكد أنه سيواصل التحسن".
في تلك الليلة، كان ماوريسيو روفي أيضًا أحد الفائزين، حيث فاز في مباراته ضد بينوا سانت-دينيس.
وتحدث فولكانوفسكي عن هذا النزال قائلاً إنه يتواصل بشكل جيد مع روفي، رغم الخلافات الأخيرة بين روفي وجان سيلفا، أحد أبرز المتنافسين في وزن الريشة.
في الختام، وبالرغم من تقدم العمر، لا يزال فولكانوفسكي يظهر عزيمة قوية وإصرارًا على الحفاظ على هيمنته في المثمن، مُبينًا أنه مستعد لمواجهة أي تحديات جديدة في مسيرته الاحترافية، وأنه سيسعى للبقاء في قمة التنافس حتى نهاية مسيرته.











