أيافا: رياضة التنس عنصرية وكارهة للنساء ومعادية للمثليين

أعلنت ديستاني أيافا اعتزالها رياضة التنس في سن الخامسة والعشرين، قائلة إن هذه الرياضة تحمل ثقافة عنصرية، وكارهة للنساء، ومعادية للمثليين، وعدائية.
وقالت اللاعبة الأسترالية، التي تنحدر من أصول ساموية، إن هذه الرياضة أشبه بـ "حبيب سام" - وأن هذا سيكون موسمها الأخير في الجولة.
ونشرت آيافا، التي وصلت إلى أعلى تصنيف لها في مسيرتها الفردية وهو المركز 147، بياناً مليئاً بالشتائم على إنستغرام لتوضيح قرارها.
وقالت "هدفي النهائي هو أن أستيقظ كل يوم وأقول بصدق إنني أحب ما أفعله - وهو أمر أعتقد أن الجميع يستحقون فرصة لتحقيقه".
كما تحدثت عن تعرضها للإساءة من قبل المتصيدين عبر الإنترنت - وهي مشكلة أثرت على العديد من اللاعبين في اللعبة.
وشاركت اللاعبة البريطانية كاتي بولتر بعضاً من الإساءات التي تعرضت لها مع بي بي سي سبورت العام الماضي للمساعدة في تسليط الضوء على حجم المشكلة.
وتُظهر الأرقام الصادرة عن شركة Signify لعلوم البيانات، والاتحاد الدولي للتنس (ITF)، ورابطة لاعبات التنس (WTA) أنه في عام 2024، تم إرسال حوالي 8000 رسالة مسيئة أو عنيفة أو تهديدية علنًا إلى 458 لاعب تنس من خلال حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان العديد منها ناتجًا عن المراهنات.
وأشارت أيافا إلى "تهديدات بالكراهية أو القتل" وتعليقات حول "جسدي، أو مسيرتي المهنية، أو أي شيء آخر يريدون انتقاده".
ثم انتقدت "رياضة تختبئ وراء ما يسمى بالطبقة الاجتماعية والقيم النبيلة".
وأضافت أيافا "وراء الملابس البيضاء والتقاليد ثقافة عنصرية، وكارهة للنساء، ومعادية للمثليين، ومعادية لأي شخص لا يتناسب مع القالب".
وأوضحت أيضاً إنها ممتنة لفرصة السفر حول العالم وتكوين صداقات، لكنها اعترفت قائلة: "لقد أخذت مني أشياء أيضاً. علاقتي بجسدي. صحتي. عائلتي. قيمتي الذاتية."
وتابعت "هل سأفعل كل ذلك مرة أخرى؟ لا أعرف حقاً، لكن أحد الأشياء التي علمتني إياها هذه الرياضة هو أن هناك دائماً فرصة للبدء من جديد."
جدير بالذكر أنه لم يصدر أي تعليق من مسؤولي التنس بعد على منشور أيافا.











