إسبانيا والصين: شراكة كروية استراتيجية

خلال منتدى إسبانيا-الصين في مدريد، أكد خافيير تيباس، رئيس الدوري الإسباني، أن الصين يجب أن تسعى لتكون من بين أفضل 10 فرق عالميًا على المدى المتوسط.
وناقش لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني، قوة النظام الكروي الإسباني وأهمية 19 اتحادًا إقليميًا في تطوير اللعبة، مشيرًا إلى البنية التحتية المتميزة وثقافة كرة القدم العميقة في إسبانيا، التي تضم أندية مثل برشلونة وريال مدريد.
من جهته، أضاف تيباس أن إسبانيا تواصل تصدير معرفتها إلى الصين عبر التعاون مع المدربين الصينيين لتطوير كرة القدم للشباب.
وأكد على ضرورة بناء دوري تنافسي قوي، مشيرًا إلى أن الصين قد أنشأت 160,000 ملعبًا، وهو ما سيسهم في تحقيق تطور مستدام في اللعبة.
رئيس الاتحاد الصيني لكرة القدم، سونغ كاي، شكر إسبانيا على دعمها، لا سيما من خلال المدرب أنطونيو بوتشي الذي حقق المركز الثاني في كأس آسيا تحت 23 سنة.
كما أشار إلى المبادرات التي تطلقها الصين لتحسين كرة القدم الشعبية وتعزيز التعليم الكروي، مع التركيز على بناء الملاعب وتحسين البنية التحتية.
أما لي كيمين، رئيس الدوري الصيني، فقد شدد على أهمية التعاون مع إسبانيا لتطبيق أفضل الممارسات الكروية، وتحسين الحوكمة الرياضية، وتطوير مستوى اللعبة في الفئات العمرية الصغيرة.
وأكد أن الصين تسعى لتطوير كرة القدم على جميع الأصعدة، مع أمل في رفع المستوى التنافسي قريبًا.
المنتدى أظهر التزام البلدين بتعزيز التعاون في كرة القدم، مع رؤية مشتركة لتحقيق تطلعات كبيرة في المستقبل.











