إنتر يعود إلى "السكوديتو" بعد إقصاء برشلونة

حقق إنتر فوزًا هامًا على تورينو بنتيجة 2-0 في المباراة التي جمعتهما في الدوري الإيطالي بعد تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب برشلونة.
دخل فريق المدرب سيموني إنزاجي المباراة بعد تعديلاته الكبيرة على التشكيلة، حيث لم يشارك في المباراة الأساسية بعض اللاعبين الرئيسيين مثل لاوتارو مارتينيز وبافارد وفراتيسي.
وفي الدقيقة 15، افتتح نيكولا زاليفسكي التسجيل بهدف رائع بعد تمريرة من أليساندرو باستوني.
استلم زاليفسكي الكرة على الجهة اليسرى، وخلق لنفسه مساحة ثم أطلق تسديدة رائعة بالقدم اليمنى استقرت في الزاوية البعيدة لحارس تورينو فانيا ميلينكوفيتش سافيتش.
كانت هذه بداية قوية من إنتر، الذي استمر في الضغط على تورينو في الشوط الأول، وحصل ماتيو دارميان على فرصة مضاعفة النتيجة قبل نصف ساعة، لكنه فشل في تسديد الكرة بشكل صحيح أمام مرمى ميلينكوفيتش سافيتش.
ثم جاء موقف غريب عندما كاد المدافع ماسينا أن يسجل هدفًا في مرماه أثناء محاولته إبعاد الكرة.
مع مرور الوقت، بدأ تورينو في الرد وفرض ضغطًا على إنتر، حيث أتيحت له عدة فرص للعودة إلى المباراة.
ومن أبرز تلك الفرص تسديدة من ماسينا في ركلة ركنية والتي مرت بعيدًا عن المرمى رغم أنه كان في وضع ممتاز للتسجيل.
ومع ذلك، في الدقيقة 44، بدأ هطول الأمطار الغزيرة التي أجبرت الحكم على إيقاف المباراة لبعض الوقت بسبب حالة الملعب السيئة.
بعد استئناف المباراة، استمر الضغط من الفريقين على الرغم من الظروف الجوية القاسية، وفي الشوط الثاني، أجرى إنزاجي تغييرات استراتيجية حيث أشرك فيديريكو دي ماركو ودنزل دومفريس بدلاً من كارلوس أوغوستو وبيسيك.
سعى إنتر لزيادة تقدمه، وفي الدقيقة 63، حصل مهدي طارمي على ركلة جزاء بعد أن تعرض للإعاقة من قبل فانيا ميلينكوفيتش سافيتش.
تولى كريستيان أسلاني مهمة تسديد ركلة الجزاء بنجاح ليعزز تقدم إنتر ميلان بهدف ثاني.
ورغم تراجع تورينو، الذي حاول العودة إلى المباراة، فقد افتقد إلى الكفاءة في تحويل الفرص التي أتيحت له.
كانت أبرز الفرص لتورينو هي تسديدة نيكولا فلاسيتش التي فشلت في الوصول إلى الشباك في لعبة متشابكة داخل منطقة الجزاء.
كما تصدى حارس إنتر جوزيب مارتينيز لفرصتين من خواكين كوريا وهاكان تشالهان أوغلو في اللحظات الأخيرة للمباراة.
ورغم أن إنتر قد تأثر بالإرهاق بعد لعب مباراة قوية ضد برشلونة، إلا أن الفريق استطاع الصمود أمام ضغط تورينو وأثبت قدرته على الدفاع والقتال في اللحظات الحاسمة.
ومع ذلك، كان لدى إنتر ميلان الفرصة لتسجيل هدف ثالث لولا تألق حارس تورينو ميلينكوفيتش سافيتش الذي تصدى لفرصتين محققتين من كوريا ودومفريس.
الفوز أعطى دفعة معنوية كبيرة لإنتر في سعيه للظفر بلقب الدوري الإيطالي، حيث لا يزال يتنافس مع نابولي الذي يتصدر الترتيب بفارق نقطة واحدة، مع بقاء مباراتين حاسمتين قبل نهاية الموسم.