تصفيق مؤلم لغريغ بوبوفيتش

إنها صورة يصعب على أي عاشق لكرة السلة استيعابها.
غريغ بوبوفيتش، المدرب الأسطوري وصاحب الشخصية الصلبة التي هيمنت على الـNBA لعقود، عاد إلى الظهور العلني… لكن المشهد كان مؤلماً.
بعد أشهر من الغياب بسبب مشاكل صحية أجبرته على الابتعاد عن مقاعد سان أنطونيو سبيرز، ظهر بوبوفيتش يوم الجمعة في مباراة لدوري الـG League في أوستن.
ما كان يُفترض أن يكون لحظة احتفالية، تحول إلى مشهد مليء بالمشاعر المتناقضة.
وقف جمهور مركز H-E-B في سيدار بارك مصفقاً، بينما عبر بوبوفيتش أرض الملعب ببطء، مستعيناً بعصا وأعضاء من الطاقم.
ابتسامته ولوحاته للجماهير كشفت أن كاريزمته ما زالت حاضرة، لكن ضعفه الجسدي كان كافياً لكسر قلوب المتابعين.
وسرعان ما اجتاحت ردود الفعل مواقع التواصل:
"لم أدرك كم تقدم في العمر".
"مشهد محزن… لكنه يذكرك بضرورة تقدير الحياة".
رغم قسوة الصورة، كانت الرسالة واضحة: الاحترام لا يشيخ. التصفيق لم يكن شفقة، بل اعترافاً بإرث نادر في تاريخ اللعبة.
غريغ بوبوفيتش قد تغيّر جسدياً، لكنه لا يزال رمزاً حياً، وروحاً راسخة في سان أنطونيو.
وكما لخّص أحد المشجعين: "هذا التصفيق هو خلاصة كل ما بناه بوب."











