إيليا توبوريا يوضح تفاصيل قضيته الشخصية وسط الجدل الإعلامي: أطلب احترام الحقيقة.

أصدر بطل UFC مرتين، إيليا توبوريا، بيانًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول وضعه الشخصي المعقد، الذي يتعلق بطلاقه من زوجته السابقة، جورجينا أوزكاتيغي، وسط اتهامات متبادلة بالابتزاز وسوء المعاملة.
المقاتل الإسباني-الجورجي البالغ من العمر 28 عامًا، أكد في بيانه أنه يواجه حملة إعلامية خاطئة لا علاقة لها بالرياضة.
وأوضح توبوريا أن التقارير الأخيرة تضمنت عنوانًا كاذبًا يفيد بأنه تم استدعاؤه للإدلاء بشهادته بتهمة العنف ضد المرأة، وهو ما تم تصحيحه لاحقًا.
وأكد أن استدعاءه للمحكمة يتعلق بمسألة عائلية وإدارية تخص ابنته، التي لم يتمكن من رؤيتها منذ عدة أشهر.
وقال توبوريا في بيانه: "أتفهم أنني شخص عام وأتعرض لأخبار مزيفة، لكن ذلك لا يبرر نشر معلومات غير صحيحة أو الكشف عن تفاصيل تخص قاصرا".
وأضاف أنه قد بدأ دعوى طلاق بعد عدة أسابيع من التفاوض، بسبب مطالب اقتصادية غير معقولة من جانب زوجته السابقة، ما أدى إلى رفع شكوى تتعلق بسوء المعاملة.
وأكد المقاتل أنه يثق بالعدالة وأنه سيستعيد قريبًا أحد أهم أموره في الحياة: ابنته. ودعا وسائل الإعلام إلى التزام الدقة والاحترام في نشر الأخبار.
وفقًا للبيانات الرسمية، من المتوقع أن يحضر توبوريا جلسة في محكمة العنف ضد المرأة في موستوليس يوم 7 يناير المقبل، حيث سيتم اتخاذ قرارات بشأن تدابير حماية تخص طفلًا قاصرًا.
ورغم الجدل الإعلامي، لم يصدر أي بيان من جانب جورجينا أو محاميها حتى الآن.
وفي خضم هذا النزاع الشخصي، يواجه توبوريا تحديات إضافية تتعلق بتأثير هذه القضايا على مسيرته الرياضية، مع احتمالية توقفه عن المنافسة بشكل غير محدد.











