اتهامات اغتصاب ثقيلة تهدد مسيرة اللاعبين: حكيمي ليس الأول

اتُهم عدد من اللاعبين الكبار في كرة القدم بقضايا اغتصاب واعتداء جنسي، مما أثار ردود فعل متباينة من أنديتهم. أبرز هذه الحالات:
أشرف حكيمي
في 2023، اتُهم الظهير المغربي في باريس سان جيرمان أشرف حكيمي بقضية اغتصاب مزعومة، التي ينكر التهم الموجهة إليه.
وسام بن يدر
في 2023، وُجهت تهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي إلى المهاجم الفرنسي وسام بن يدر وشقيقه صبري بعد لقاء مع امرأتين.
ورغم هذه التهم، استمر بن يدر كقائد لموناكو قبل انتقاله إلى الوداد الرياضي في 2024. في 2026، أُلغي حكم الإدانة بالاغتصاب بعد الاستئناف.
توماس بارتي
في 2025، تم اتهام لاعب الوسط الغاني توماس بارتي باغتصاب امرأتين واعتداء جنسي على ثالثة بين 2021 و2022، وهو ينفي التهم.
بعد مغادرته أرسنال، انتقل إلى فياريال، حيث وُجهت إليه اتهامات جديدة في 2026.
ميسون غرينوود
في 2022، اتُهم ميسون غرينوود، لاعب مانشستر يونايتد، بالاغتصاب والاعتداء على صديقته. ورغم إسقاط التهم في 2023، انتقل إلى أولمبيك مرسيليا في 2024 بعد إيقافه من يونايتد.
بنيامين ميندي
المدافع الفرنسي بنيامين ميندي، المتوج بكأس العالم 2018، اتُهم في 2021 بالاغتصاب والاعتداء الجنسي من عدة نساء. تم تبرئته في محاكمتين، وانتقل إلى لوريان في 2023.
داني ألفيس
في 2023، اتهم المدافع البرازيلي داني ألفيس بالاغتصاب في إسبانيا. تم الحكم عليه بالسجن في 2024، لكن تم إلغاء الإدانة في الاستئناف في 2025.
تُظهر هذه القضايا التداعيات الكبيرة التي يمكن أن تلاحق اللاعبين نتيجة اتهامات جنائية وكيف أثرت على حياتهم المهنية والشخصية.











