أرنولد يتحدث عن مستقبله مع منتخب العراق بعد كأس العالم

يتأهب المنتخب العراقي لتسجيل ظهوره المونديالي الثاني في تاريخه عام 2026، تحت قيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي نجح في قيادة الفريق لعبور ملحمي أمام بوليفيا.
وأعرب أرنولد عن ذهوله من الاستقبال الجماهيري الأسطوري في المطار، واصفاً الأجواء بأنها كانت "جنونية" وتعكس الشغف العراقي بكرة القدم، مؤكداً أن هدفه هو تحويل هذا الشغف إلى "حماس" فوق أرضية الميدان في مواجهة كبار العالم.
غموض حول المصير بعد 2027
بشأن مستقبله مع العراق، أكد أرنولد أن عقده ينتهي رسمياً فور انقضاء رحلة كأس العالم، مشيراً إلى أن الحديث عن التمديد لا يزال "كلاماً شفهياً" دون عروض رسمية.
وكشف المدرب عن رغبته في التريث وعدم حسم موقفه حالياً، مفضلاً التركيز على خوض التجربة المونديالية والاستمتاع بها قبل التفكير في خوض مغامرة جديدة مع منتخبات أخرى غائبة عن المشهد العالمي منذ أمد بعيد.
مهمة صعبة في بوسطن
أوقعت القرعة المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة النارية إلى جانب فرنسا والنرويج والسنغال. وسيقص "أسود الرافدين" شريط مشاركتهم بمواجهة النرويج في مدينة بوسطن يوم 17 يونيو المقبل.
ويرى أرنولد أن فريقه سيدخل البطولة وهو "الطرف الأضعف" على الورق، لكنه يراهن على روح "المقاتلين" في صفوف لاعبيه لمفاجأة العالم، مؤكداً أن اللاعبين ليس لديهم ما يخسرونه أمام عمالقة الكرة.
عين على المواهب المغتربة
لم يغفل أرنولد عن ملف تدعيم الصفوف، مؤكداً متابعته الدقيقة للاعبين العراقيين في الدوريات الخارجية وخاصة في أستراليا، وذكر بالاسم شربل شمعون لاعب بيرث غلوري، وعلي عكلة مهاجم سنترال كوست.
ويسعى المدرب إلى مزج الخبرات المحلية بالمواهب المغتربة لتقديم أفضل أداء ممكن في تاريخ الكرة العراقية خلال الصيف المقبل.











