تحت ظلال جبال سيناء الشامخة، توجت محافظة جنوب سيناء نجاحها التنظيمي بختام فعاليات البطولة التنشيطية لسباق الهجن، بحضور اللواء الدكتور إسماعيل كمال وممثلي البعثات الدبلوماسية.
هذا الحدث الذي احتضنه "مضمار الهجن الدولي" لم يكن مجرد سباق للسرعة، بل كان تظاهرة ثقافية كبرى مزجت بين عبق التراث البدوي وأحدث معايير التنظيم الرياضي العالمي.
دبلوماسية التراث والمشاركة العربية
جسدت البطولة روح الإخاء العربي بحضور وفود رسمية من الأردن والسعودية، ومشاركة نخبة من ممثلي البرلمان والقيادات الأمنية.
وقد أضفى التواجد الجماهيري الكثيف من المواطنين والسياح الأجانب طابعاً حيوياً على المدرجات، حيث تلاحمت الهوية العربية مع الفضول السياحي العالمي في مشهد احتفالي تخللته استعراضات الفلكلور والخيل ولياقة البدنية.
رؤية الدولة لتطوير الرياضات التراثية
في كلمة مفعمة بالفخر، شدد المحافظ على أن سباقات الهجن تمثل ركيزة أساسية للهوية الثقافية المصرية، مشيراً إلى الدعم اللامتناهي من القيادة السياسية لتحويل هذه الرياضة إلى منتج سياحي فريد.
كما حرص على توجيه تحية تقدير للواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية، تثميناً لجهوده في وضع حجر الأساس لهذا المضمار الذي بات اليوم وجهة عالمية لا غنى عنها.
حصاد المنافسات ومنصة التتويج
بمشاركة قياسية وصلت إلى 400 جمل تمثل 9 محافظات مصرية، شهدت المضامير منافسات شرسة عكست قوة وتدريب الهجن المشاركة.
واختتم المهرجان بتكريم المحافظ للأبطال الفائزين وتوزيع الجوائز، مؤكداً أن جنوب سيناء ستبقى دائماً الحاضنة الكبرى للفعاليات الرياضية التي تروج للسياحة المصرية وتصون موروث الأجداد.