بين الملاعب والمستشفى.. اعترافات من أكيلي بولونارا
يخوض الإيطالي أكيلي بولونارا، نجم نادي دينامو ساساري، أصعب مبارياته خارج حدود الملعب.
فبعد صراع مرير مع سرطان الدم النخاعي وخضوعه لعملية زراعة نخاع عظمي، دخل في غيبوبة دامت 10 أيام في أكتوبر 2025. اليوم، يعود بولونارا ليشارك العالم قصته الملهمة حول التحدي، والألم، والأمل في العودة للمنافسة مرة أخرى.
العائلة.. وقود المقاومة
في حديثه الصريح حول تلك المحنة، كشف بولونارا أن عائلته كانت الركيزة التي منعته من الانهيار.
حيث وجهت له زوجته كلمات كانت بمثابة طوق نجاة حين قالت له: "عليك أن تقاتل من أجل أطفالك؛ فهم لا يمكنهم قبول استسلام والدهم بهذه السرعة".
وأكد اللاعب أن هذه القوة العائلية، بجانب استعانته بطبيب نفسي لتجاوز الصدمة، كانت حاسمة في تخطي المرحلة السوداوية من حياته.
خيبة أمل وتعديل الخطط
رغم الحماس الكبير الذي أظهره بولونارا بنشره صوراً لتدريباته الفردية في ملعب ساساري، إلا أن الرياح لم تأتِ تماماً بما تشتهيه السفن.
فقد أوضح اللاعب أن خطط عودته السريعة اصطدمت بعائق جديد بعد خضوعه لجراحة بسيطة في القلب، حيث حذره الأطباء من خطورة العودة الجماعية في الوقت الحالي، مؤكداً أنه سيواصل التدرب منفرداً على أن تكون عودته الرسمية للمباريات بعد صيف 2026.
كرة السلة هي الحياة
بالعودة إلى لحظة التشخيص الصادمة، وصف بولونارا مشاعر الخوف التي تملكته قائلاً: "في البداية، شعرت بالرعب من الموت، ثم فكرت في فقدان كرة السلة التي تمثل حياتي بأكملها".
ورغم أن الأطباء طمأنوه في البداية بشأن فرص التعافي، إلا أن تشخيصه بسرطان الدم النخاعي جعل الموقف أكثر تعقيداً وخطورة، مما جعل صموده الحالي بمثابة معجزة رياضية وإنسانية ينتظر الجميع اكتمال فصولها.