الاتحاد الدولي يقترب من تدشين 5 مسابح في أفريقيا

أعلن الاتحاد الدولي للرياضات المائية عن قطع شوط كبير في مشروعه الطموح "مسابح للجميع"، مع استمرار أعمال البناء في خمسة مرافق مائية جديدة في القارة السمراء.
تهدف هذه الخطوة إلى سد الفجوة في المرافق الرياضية وتوفير بيئة آمنة لممارسة السباحة في المناطق التي تفتقر لهذه الخدمات الأساسية.
خريطة الإنجاز.. أكتوبر موعداً لافتتاح المنشآت
أكدت الهيئة الدولية أن العمل يجري على قدم وساق في أربع دول هي: بوروندي، أوغندا، رواندا، وليسوتو، ومن المقرر الانتهاء من هذه المرافق بحلول شهر أكتوبر المقبل.
كما تم توقيع اتفاقية مبدئية مع جمهورية الرأس الأخضر لإنشاء مسبح جديد، حيث تجري حالياً اللمسات الأخيرة على عقود البناء والتشييد.
رؤية "المسلم": من سلامة المياه إلى منصات التتويج
يأتي هذا المشروع كجزء محوري من استراتيجية رئيس الاتحاد الدولي للرياضات المائية، حسين المسلم، الذي يهدف لزيادة فرص ممارسة السباحة في المناطق المحرومة.
المبادرة لا تهدف فقط لصناعة أبطال "نخبة"، بل تركز في مقامها الأول على "سلامة المياه" والحد من مخاطر الغرق، ومن ثم تنمية المهارات الرياضية للشباب.
شراكات دولية لإدارة مستدامة
تعتمد هذه الاتفاقيات على تعاون وثيق بين التمويل المقدم من الاتحاد الدولي والجهات المحلية، بقيادة شركة "لوكانغ" لتوريد مواد البناء.
وبمجرد اكتمال المرافق، ستنتقل مسؤولية الإدارة والتشغيل إلى الاتحادات الوطنية في تلك الدول، لضمان استدامة هذه المراكز كحواضن مجتمعية ورياضية.
خطوة تحويلية في القارة السمراء
جاء في البيان الصحفي للاتحاد أن هذه المسابح تمثل "خطوة تحويلية" في أفريقيا، حيث ستعمل كمراكز تدريب احترافية للرياضيين، وكبيئات تعليمية آمنة للشباب، مما يساهم في غرس حب الرياضات المائية في نفوس الأجيال القادمة وتوفير حماية حقيقية ضد مخاطر الغرق في المناطق المفتوحة.











