الاتحاد الدولي يدرس تعديلات عاجلة على محركات الفورمولا 1 لعام 2026

"كل ما أطلبه من الاتحاد الدولي وبن سليم ودومينيكالي هو حماية متعة السباق"، بهذه الكلمات لخص كارلوس ساينز مخاوف السائقين بعد تجارب البحرين.
ويبدو أن صرخته لم تذهب سدى، حيث يدرس المسؤولون حالياً إجراء تغييرات عاجلة على لوائح توزيع واستعادة الطاقة الكهربائية لسيارات 2026، وقد تُطبق بعض هذه التعديلات في وقت أقرب من المتوقع.
تحديات تقنية في "عصر البطاريات"
وفقاً لموقع "ذا ريس"، تدور النقاشات حالياً حول معالجة "حاجز الطاقة" الذي يواجهه السائقون. فبمجرد محاولة الضغط لتقليص الفارق، تنفد الطاقة الكهربائية، مما يسبب انخفاضاً مفاجئاً في السرعة بمنتصف الخطوط المستقيمة.
أبرز الشكاوى التقنية
* إدارة غير بديهية: يضطر السائقون للقيادة بأسلوب لا يعتمد على المهارة بقدر ما يعتمد على خرائط المحرك.
* تجاوزات مصطنعة: رغم كثرة التجاوزات في أستراليا، إلا أنها وُصفت بالمصطنعة نتيجة تفاوت مستويات شحن البطاريات بين السيارات.
* تراجع الأداء الجماعي: شهد سباق الصين حالة ركود بعد اللفة 15 بسبب اعتماد الجميع على استراتيجيات توفير الطاقة بدلاً من الهجوم.
الحلول المطروحة على الطاولة
ينتظر مسؤولو الاتحاد الدولي تقييم أداء السباقات القادمة لتحديد الإجراءات التصحيحية، والتي قد تشمل:
1. زيادة قوة "القص الفائق": لتسهيل عملية شحن البطارية ذاتياً أثناء القيادة.
2. تعديل محرك الاحتراق: زيادة تدفق الوقود لتوليد شحنة كهربائية أكبر في كل لفة.
3. تقليل الطاقة المتاحة: لضمان استمرار التسارع لفترة أطول بدلاً من الانقطاع المفاجئ.
الموعد المتوقع للتغيير
تشير التقارير إلى أن التعديلات العاجلة قد تدخل حيز التنفيذ بحلول سباق الجائزة الكبرى الياباني في نهاية مارس، مع استمرار تطوير اللوائح في السباقات اللاحقة لضمان توازن القوى وعدم تحول السباقات إلى مجرد صراع لإدارة البطاريات.











