الاختبارات القاسية تكشف أسرار هوندا

غاري أندرسون، المدير الفني السابق لفريق جوردان، اختتم مقاله في بوابة ذا ريس برسالة إيجابية حول قدرات هوندا على التعامل مع مشاكل وحدات الطاقة.
وقال: "بمجرد أن تتفاعل هوندا، لن يكون هناك مصنع أسرع أو أفضل في اتخاذ الإجراءات"، مضيفاً أن فريق ساكورا يفهم الأمر جيداً.
يستذكر أندرسون تجربته الشخصية مع هوندا منذ عام 1997، وكيف استغرق بناء الثقة معهم وقتاً طويلاً بسبب اختلاف ثقافة العمل عن الشركات الأوروبية.
وأضاف: "بعد بداية صعبة للموسم، سافرت إلى ساكورا عدة مرات لمناقشة الأداء مع فريق التصميم وممثل من موغن-هوندا".
لم تؤتِ المحاولات الثلاث الأولى نتائج، لكن الجولة الرابعة في إيمولا وفرت بيانات دقيقة أكدت أن المشكلة في المحرك، وليس في السيارة.
كشف الاجتماع الحاسم أن هوندا كانت تنتج أقل من 700 حصان، ما دفع الفريق لوضع خطة تطوير فورية شملت تعديل نظم العادم وترتيب إشعال المحرك.
وتمكنت وحدة الطاقة الجديدة من الوصول في الجولة التاسعة من الموسم، مستعادة نحو نصف القدرة المفقودة، مما ساهم في تسجيل جوردان أول نقطة في سيلفرستون.
يؤكد أندرسون أن قوة هوندا تكمن في قدرتها على التحليل السريع واتخاذ إجراءات فورية، مع الصراحة وتحمل المسؤولية، وهو ما ظهر بوضوح بعد اختبارات ما قبل موسم الفورمولا 1 2026 مع أستون مارتن.
ويشير أندرسون إلى أن إدراك هوندا أن المشكلة كانت بالمحرك وليس السيارة يميز هذا الوضع عن تجربة ماكلارين-هوندا السابقة.









