البطاقة الحمراء لمن يغطي فمه.. ثورة في قوانين التحكيم!
تتجه كرة القدم العالمية نحو مرحلة أكثر صرامة وحزمًا في مواجهة السلوكيات غير الرياضية، حيث أقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) تعديلات جذرية تهدف إلى حماية كرامة اللعبة وضمان سير المباريات دون انقطاع.
تأتي هذه الخطوات كاستجابة مباشرة للحوادث المثيرة للجدل التي شهدتها الملاعب مؤخرًا، لتعيد رسم حدود التعامل بين اللاعبين، الحكام، والجماهير.
حظر تغطية الأفواه لمنع الإساءات
بعد واقعة لاعب بنفيكا "جيانلوكا بريستياني" وتوبيخه لفينيسيوس جونيور بإهانات عنصرية مزعومة خلف يده، قرر الاتحاد الدولي معاقبة أي لاعب يغطي فمه عند مواجهة الخصم بـ البطاقة الحمراء مباشرة.
يهدف هذا الإجراء إلى منع إخفاء الشتائم أو السلوكيات التمييزية، وضمان الشفافية في التعامل بين اللاعبين فوق المستطيل الأخضر.
عقوبات رادعة ضد الاحتجاج والانسحاب
لم يعد مسموحًا للاعبين التعبير عن غضبهم بمغادرة الملعب كنوع من الاحتجاج على قرارات التحكيم؛ فمثل هذا التصرف سيؤدي الآن للطرد الفوري.
ولا يقتصر الأمر على اللاعبين فحسب، بل ستمتد العقوبة لتشمل أعضاء الجهاز الفني الذين يحرضون لاعبيهم على الانسحاب، مما يعزز من سلطة الحكم ويمنع تعطيل اللعب العمدي.
الإيقاف يعني الهزيمة التلقائية
في تحول نوعي لإضفاء الجدية على العواقب، أقر (IFAB) قاعدة تقضي باعتبار الفريق الذي يتسبب في تعليق المباراة نتيجة تصرفات لاعبيه أو جهازه الفني مهزومًا بشكل تلقائي.
هذا التغيير يضع الأندية والمنتخبات أمام مسؤولية كبرى للسيطرة على سلوك أفرادها، حيث ستدخل هذه اللوائح حيز التنفيذ اعتبارًا من بطولة كأس العالم الصيفية المقبلة.