التحدي الكبير الذي سيوقف فينيسيوس

في أقل من شهر، تحوّل زيد روميرو من لاعب شبه مجهول في نادي بروج البلجيكي إلى حجر زاوية في دفاع خيتافي.
بعد وصوله معارًا خلال فترة الانتقالات الشتوية، رحب به المدرب خافيير بوردالاس بسرعة.
ووجد في المدافع الأرجنتيني عمقًا دفاعيًا جديدًا، أصبح بمثابة "الحاجز" أمام أي هجوم، بما في ذلك لاعب ريال مدريد فينيسيوس وغونزالو.
على عكس اللاعبين الذين يصلون إلى سوق الانتقالات الشتوية كأنهم محطة عابرة، نجح روميرو في التأقلم سريعًا والتحول من قابل للاستبدال إلى عنصر أساسي في الفريق.
في بروج، لم يحصل سوى على سبع مباريات موزعة بين الدوري والكأس ودوري الأبطال، وهو عدد قليل بالنسبة للاعب دفع النادي ستة ملايين يورو من أجله الموسم الماضي.
المدافع الأرجنتيني وجد في خيتافي ما افتقده في أوروبا: الثقة والاعتراف بقدراته.
مع بوردالاس، أصبح روميرو لاعبًا ملتزمًا، يقدم القوة الهوائية، السرعة في التعامل مع العرضيات، وخروجًا من الدفاع بأسلوب متوازن.
خلال أربع مباريات كاملة ضد فرق مثل سيلتا وألافيس وفياريال وإشبيلية، استقبل الفريق هدفًا واحدًا فقط، مؤكدًا أن حضوره أعاد للفريق هويته الدفاعية.
زيد روميرو يثبت أن كرة القدم لا تحتاج دائمًا لعمليات طويلة؛ أحيانًا يكفي المكان الصحيح في اللحظة الصحيحة ليعود اللاعب للاعتراف بنفسه.
في خيتافي، وجد روميرو هذا المكان، وأصبح الآن جدار الفريق أمام أي هجوم، ووجهًا جديدًا للصلابة الدفاعية التي يبنيها بوردالاس دائمًا من الخلف.











