الحدادي: هربت من إيران لـ 16 ساعة.. وهذه قصة مقلب ميسي!

تصدر النجم المغربي-الإسباني منير الحدادي (30 عاماً) واجهة الأحداث مؤخراً، ليس فقط بسبب مهاراته الكروية، بل لقصة هروبه السينمائية من إيران عقب اندلاع الهجوم العسكري الأمريكي.
الحدادي، الذي يدافع عن ألوان "استقلال طهران"، خاض رحلة برية شاقة استغرقت 16 ساعة للوصول إلى الحدود التركية بعد إغلاق المجال الجوي، تاركاً خلفه كل ممتلكاته لينجو بحياته ويعود للتدرب في إسبانيا.
وفي أول ظهور إعلامي له عقب الحادثة، حلّ منير ضيفاً على برنامج "لا دازونيتا" عبر منصة DAZN، ليسترجع ذكريات زمنه الجميل في برشلونة (2014-2015) تحت قيادة لويس إنريكي، ومزاملة الثلاثي الأسطوري (MSN).
"مقلب" نيمار وصمت ميسي المرعب
استذكر الحدادي بداياته في الفريق الأول بابتسامة، متحدثاً عن "مقلب" دبره له نيمار في الفندق: "سألت نيمار عن مكان جلوسي، فأشار إلى كرسي معين. جلست، ثم وصل ميسي وحدق بي بصمت مطبق.. عندها أدركت فوراً أنه مقعده الخاص وأن نيمار أوقع بي! كنت في الثامنة عشرة، وبالطبع قفزت من مكاني فوراً لأعتذر له".
كواليس غرفة الملابس: "المتة" وكرة السلة
وصف الحدادي الجو العام داخل غرفة ملابس "البلاوغرانا" بالبساطة المذهلة رغم وجود أفضل لاعبي العالم: "كان ميسي وسواريز ونيمار يجلسون معاً، يشربون (المتة) ويتحدثون عن حياتهم اليومية ببساطة، يلعبون الورق وحتى كرة السلة.. لم أدرك قيمة اللعب بجوارهم إلا بعد مرور سنوات". وأضاف: "كان بيدرو رودريغيز مثلي الأعلى، فأسلوب لعبه يشبه أسلوبي، وكنت محظوظاً لأن لويس إنريكي منحني الفرصة للتألق وتسجيل هدفي الأول ضد إلتشي".
الصدام التاريخي: كيف أنقذت "خناقة" ميسي وإنريكي موسم الثلاثية؟
كشف منير تفاصيل جديدة عن الأزمة الشهيرة بين ميسي ولويس إنريكي في يناير 2015 قبل مباراة ريال سوسيداد، وهي الأزمة التي كادت تنهي مشوار المدرب لكنها تحولت لشرارة الثلاثية: "لقد تشاجرا بالفعل في التدريبات.. أتذكر أن إنريكي قال لي حينها: (يجب أن تلعب من أجل ميسي).
بعد ذلك، تبادلا الكلمات وتصافيا، وبفضل هذا النقاش الصريح اكتسب الفريق ثقة حديدية قادتنا لتحقيق الدوري والكأس ودوري الأبطال".











