الزمالك لن يشارك في بطولتي السوبر وكأس الكؤوس لكرة اليد

استقر مجلس إدارة نادي الزمالك بشكل نهائي على عدم المشاركة في بطولتي كأس السوبر الأفريقي وكأس الكؤوس لكرة اليد، والمقرر إقامتهما في العاصمة الكونغولية كينشاسا خلال شهر مايو المقبل.
وتتحرك الإدارة حالياً لصياغة خطاب رسمي لإخطار الاتحاد الأفريقي لكرة اليد بالقرار خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك في محاولة لتجنب أي عقوبات رياضية أو مالية قد تُفرض على النادي نتيجة الانسحاب المتأخر.
جاء هذا القرار الصادم بعد سلسلة من المناقشات داخل أروقة النادي، حيث فرضت الضغوط المالية الخانقة نفسها على مائدة الاجتماعات.
وكشفت مصادر قريبة من الإدارة أن التوجه الحالي يرتكز على "فقه الأولويات"، إذ فضّل المجلس توجيه الموارد المالية المتاحة لتسوية مستحقات لاعبي الفريق المتأخرة بدلاً من تحمل تكاليف السفر والإقامة الباهظة في الكونغو، خاصة في ظل الأزمة الراهنة.
ملف التجديد والحفاظ على القوام الأساسي
بالتوازي مع قرار الانسحاب، تسعى إدارة الزمالك لتوجيه السيولة المالية لفتح ملف تجديد عقود العناصر الأساسية في فريق كرة اليد، لضمان استقرار الفريق محلياً.
ويرى المسؤولون أن الحفاظ على القوام الرئيسي لـ "الكوماندوز" وسداد الرواتب المتأخرة يعد خطوة استراتيجية أهم في الوقت الحالي من المشاركة القارية، لضمان استمرار المنافسة على الألقاب المحلية وتفادي رحيل النجوم.
مسلسل الانسحابات القارية يتكرر
لا تعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في القلعة البيضاء هذا الموسم؛ إذ سبق للنادي اتخاذ قرارات مماثلة بعدم استكمال المشاركة في بطولات أفريقية أخرى، شملت قطاع الكرة الطائرة لفرق الرجال والسيدات في رواندا.
هذا المسار المتكرر يثير حالة من الترقب والقلق داخل أروقة النادي وبين الجماهير، حول مدى تأثير هذه الانسحابات على مكانة النادي القارية وتصنيفه في البطولات الأفريقية مستقبلاً.











