السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمنافسة تحت علمهم

سيتمكن الرياضيون من روسيا وبيلاروسيا من المنافسة في بطولات الألعاب المائية العالمية للكبار تحت أعلام بلدانهم بعد أن رفع الاتحاد الحظر المفروض على مشاركتهم.
ولم يتمكن المنافسون من البلدين من التنافس إلا كمحايدين منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، حيث تعتبر بيلاروسيا حليفًا وثيقًا لروسيا.
وسمحت الهيئة العالمية المنظمة للسباحة للرياضيين الناشئين من روسيا وبيلاروسيا بالتنافس تحت أعلامهم الوطنية منذ ديسمبر، وذلك بناءً على توصية في قمة اللجنة الأولمبية الدولية للرياضة.
التوصيات تتوالى
أوصت القمة الهيئات الرياضية بالنظر في إعادة قبول المتنافسين الشباب، والآن قام الاتحاد الدولي للألعاب المائية أيضاً بتحديث القواعد الخاصة بالرياضيين الكبار.
وقال رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية حسين المسلم "على مدى السنوات الثلاث الماضية، نجح الاتحاد الدولي للألعاب المائية ووحدة نزاهة الألعاب المائية في ضمان إبقاء الصراع خارج أماكن المنافسات الرياضية".
زأضاف "نحن مصممون على ضمان أن تظل المسابح والمياه المفتوحة أماكن يمكن للرياضيين من جميع الدول أن يجتمعوا فيها في منافسة سلمية."
وفي بيان أعلن فيه الاتحاد الدولي للألعاب المائية عن هذا التغيير، قال "بعد قرار من مكتب الاتحاد الدولي للألعاب المائية، وبالتشاور مع وحدة نزاهة الألعاب المائية ولجنة الرياضيين التابعة للاتحاد الدولي للألعاب المائية، لن تنطبق بعد الآن المبادئ التوجيهية لمشاركة الرياضيين في فعاليات الألعاب المائية خلال فترة النزاع السياسي على كبار الرياضيين من ذوي الجنسية الرياضية البيلاروسية أو الروسية".
وأضاف "سيُسمح للرياضيين الكبار من حاملي الجنسية الرياضية البيلاروسية أو الروسية بالمشاركة في فعاليات الألعاب المائية العالمية بنفس طريقة نظرائهم الذين يمثلون جنسيات رياضية أخرى، مع زيهم الرسمي وأعلامهم وأناشيدهم الخاصة."
سيكون هنالك اختبارات
ولن يُسمح للرياضيين من البلدين بالمشاركة في المنافسات إلا بعد اجتيازهم بنجاح أربعة اختبارات متتالية على الأقل لمكافحة المنشطات وإكمالهم لفحوصات الخلفية مع وحدة مكافحة المنشطات.
وسيتم إجراء الاختبارات بالشراكة مع الوكالة الدولية للاختبارات (ITA).
وتأتي هذه الخطوة من جانب الاتحاد الدولي للألعاب المائية في أعقاب خطوة اللجنة البارالمبية الدولية، التي سمحت بمشاركة الرياضيين الروس والبيلاروسيين تحت أعلامهم الوطنية في دورة الألعاب الأخيرة في ميلانو كورتينا.
وأشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في فبراير إلى أن الهيئة الإدارية لكرة القدم العالمية ستنظر في رفع الحظر المفروض على روسيا، وهي خطوة وصفها وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني بأنها "غير مسؤولة" و"صبيانية".








