المغرب يفتخر.. القناص إدريس يحقق إنجازاً غير مسبوق
أقامت الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية حفل تكريم بهيج بالرباط، احتفاءً بالبطل المغربي إدريس حفاري.
ويأتي هذا الحفل تتويجاً لمساره المتميز في كأس العالم للرماية التي استضافتها عروس الشمال، طنجة، حيث نجح في انتزاع الميدالية الفضية (صنف التراب) وسط منافسة شرسة ضمت نخبة الرماة من مختلف القارات.
طفرة تقنية وإنجاز تاريخي
أكد عبد العظيم الحافي، الرئيس المنتدب للجامعة، أن ما حققه حفاري ليس مجرد فوز عابر، بل هو أول ميدالية عالمية في تاريخ الرماية المغربية.
وأوضح أن هذا التألق هو الثمرة المباشرة لاستراتيجية العمل المتكاملة التي تنهجها الجامعة، والتي تجمع بين الإعداد التقني الدقيق والمواكبة الذهنية المستمرة للأبطال، مما وضع المغرب بقوة على خارطة التنافسية الدولية.
المغرب.. منصة عالمية للرماية
لم يكن التميز رياضياً فحسب، بل امتد للجانب التنظيمي؛ حيث أبرز الحافي أن محطة طنجة نجحت في استقطاب 367 مشاركاً من أرقى المدارس الأولمبية.
هذا النجاح الباهر يبعث برسالة قوية للاتحاد الدولي للعبة، مفادها أن المملكة تمتلك بنيات تحتية ومعايير تنظيمية تضاهي كبريات الدول، مما يجعلها وجهة مفضلة لاحتضان المواعيد الرياضية الكبرى.
إلهام الشباب وصناعة الأبطال
شكل هذا التتويج دفعة معنوية كبرى للقاعدة الناشئة من الرماة المغاربة. فالمنافسة التي شهدتها البطولة ضد أبطال أولمبيين وأبطال عالم في صنفي "التراب" و"السكيت"، أثبتت أن الموهبة المغربية قادرة على كسر القيود وبلوغ المنصات.
ويعد هذا الإنجاز حافزاً للجيل الجديد للإيمان بقدرتهم على مقارعة كبار اللعبة واكتساب التنافسية اللازمة للمستقبل.