إنجلترا تفوز على أيرلندا في بطولة الأمم الست للسيدات

افتتحت إنجلترا حملة الدفاع عن لقبها بفوز مريح على أيرلندا أمام حشد جماهيري قياسي بلغ 77120 متفرجاً في بطولة الأمم الست للسيدات على ملعب أليانز.
وكانت هذه أول مباراة لفريق "الورود الحمراء" منذ أن أصبحوا أبطال العالم في سبتمبر، وكانت أيضاً فوزهم الرابع والثلاثين على التوالي في مباريات الاختبار.
وسجلت اللاعبة آمي كوكاين، لاعبة خطاف الهجوم، المحاولة الافتتاحية، بينما سجلت سارة بيرن، لاعبة خط الهجوم، محاولتين في الشوط الأول.
ثم وضعت المناولة المتقنة إيلي كيلدون في وضعية انفراد، ولكن على عكس محاولتها الفردية الرائعة في نهائي كأس العالم، فقدت الظهيرة السيطرة عندما حاولت تثبيت الكرة بيد واحدة.
وفي بداية الشوط الثاني، انطلقت جيس بريتش بسرعة نحو ركلة مرتدة لتسجل ببراعة محاولة نقطة المكافأة المهمة أمام الحضور القياسي.
وكان الرقم القياسي السابق لعدد الحضور في مباراة ضمن بطولة الأمم الست للسيدات هو 58498 متفرجاً شاهدوا المباراة النهائية لبطولة جراند سلام بين إنجلترا وفرنسا في عام 2023.
وسجلت أيرلندا الهدف التالي عن طريق البديلة آنا ماكجان، والذي تم إلغاؤه بتسديدة رائعة من كيلدون.
وسجلت الكابتن إيرين كينغ المحاولة الأخيرة في المباراة، ليتجنب الفريق الضيف هزيمة ثقيلة أخرى أمام فريق "الورود الحمراء".
وسيواجه فريق جون ميتشل، الذي يسعى للفوز بلقب بطولة الأمم الست للمرة الثامنة على التوالي والفوز بالبطولة الكبرى للمرة الخامسة على التوالي، اسكتلندا (13:30 بتوقيت بريطانيا الصيفي) في ملعب موريفيلد يوم السبت المقبل.
كيلدون تتعافى من خطأ فادح
قدمت إنجلترا أداءً حاسماً لهزيمة كندا في آخر ظهور لها على ملعب أليانز، منهية بذلك انتظارها الذي دام 11 عاماً لكأس العالم.
وثمانية تغييرات عن التشكيلة الأساسية المكونة من خمسة عشر لاعباً في نهائي كأس العالم، بالإضافة إلى قائدة جديدة هي ميغان جونز، التي تحل محل القائدة الحامل زوي ستراتفورد، أضفت مظهراً جديداً على أبطال العالم.
وقام ميتشل بتطوير أسلوب لعب فريقه الهجومي ليمنح لاعباته الخلفيات القاتلات المزيد من الاستحواذ على الكرة، ولكن بالقرب من خط المرمى ظل مهاجموه شبه منيعين.
وجاءت النقاط الافتتاحية من خلال خط دفاعه حيث أنهت كوكاين، التي بدأت وسجلت في نهائي كأس العالم، الهجمة بعد اندفاعة قوية، ثم سجلت بيرن من مسافة قريبة.
وجاءت المحاولة الثانية لفريق بيرن بعد تمريرة متقنة من كلاوديا مولوني ماكدونالد، والتي كافأت رغبة الفريق المضيف في لعب أسلوب مفتوح وواسع من لعبة الرغبي.
وعلى الرغم من إضاعتها لما كان سيصبح محاولة نقطة إضافية في الشوط الأول، انطلقت كيلدون على قوس خارجي وسجلت بثقة بيد واحدة.
وبدت كيلدون خطيرة طوال المباراة لتتجاوز خطأها السيئ في الشوط الأول.
وبدا فريق "الورود الحمراء" مسيطراً على المباراة طوال الوقت، لكن أحد جوانب القلق سيكون فقدان لاعبة أخرى في مركز القفل بعد أن تم نقل موروينا تالينج على نقالة.
وأعلنت كل من ستراتفورد، وآبي وارد، وروزي غاليغان، الفائزات بكأس العالم، واللاتي لعبن جميعاً في الصف الثاني تحت قيادة جون ميتشل، مؤخراً عن حملهن.
تواصل أيرلندا إظهار التحسن
قبل المباراة، سجلت أيرلندا 15 نقطة واستقبلت 254 نقطة في مبارياتها الأربع الأخيرة في البطولة ضد إنجلترا.
واحتل فريق سكوت بيماند المركز الثالث في بطولة الأمم الست العام الماضي وخسر بصعوبة أمام فرنسا ليحرم من مواجهة "الورود الحمراء" في نصف نهائي كأس العالم.
والتحسن الكبير الذي طرأ تحت قيادة بيماند جعل تكرار الهزيمة 88-10 في تويكنهام قبل عامين أمراً مستبعداً، حيث قدم الضيوف أداءً شجاعاً في الدفاع.
ولم يسبق لأيرلندا أن لعبت أمام جمهور بهذا الحجم، وقد أظهرت الأخطاء المبكرة في الشوط الأول توتراً واضحاً على الساحة الكبيرة.
ولكنهن رفضم أن يسحقهم أصحاب الأرض واستحققن كلا هدفي الشوط الثاني.
وخسرت أيرلندا الآن جميع مبارياتها ضد إنجلترا منذ فوزها الضيق في عام 2015.
ولا تزال الفجوة واسعة، لكنها كانت أفضل مباراة لهم منذ سنوات عديدة ضد أبطال العالم.
وبالنظر إلى البداية البطيئة لفرنسا أمام إيطاليا، فإن فريق بيماند سيستمد الثقة من ملعب أليانز بأنه قادر على التغلب على أحد الفريقين الكبيرين في بطولة هذا العام.











