إنريكي يحسم الجدل.. من يحرس عرين باريس أمام ليفربول؟

حسم لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، الجدل الدائر حول مركز حراسة المرمى قبل الموقعة المرتقبة أمام ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ورغم الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحارس الروسي ماتفي سافونوف في مباراة الدوري الأخيرة أمام تولوز، إلا أن المدرب الإسباني قرر التمسك به كعنصر أساسي في تشكيلته التي ستواجه الريدز على ملعب حديقة الأمراء يوم الأربعاء المقبل.
تسلسل الأحداث من دكة البدلاء إلى عرش الحراسة
بدأ سافونوف موسمه الحالي كخيار بديل، لكنه نجح في انتزاع المقعد الأساسي مستفيداً من تراجع مستوى لوكاس شوفالييه ووقوعه في بعض الأخطاء المؤثرة.
ومنذ ديسمبر الماضي، أصبح الحارس صاحب الـ27 عاماً ركيزة لا غنى عنها في حسابات إنريكي، حيث شارك في آخر 5 مباريات أوروبية و8 مباريات متتالية في الدوري الفرنسي، ولم يغيب عن المشهد إلا بداعي الإصابة، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها له الجهاز الفني.
خارطة طريق إنريكي لحماية الشباك الباريسية
تشير تقارير صحيفة لو باريزيان إلى أن إنريكي لا ينوي إجراء تغييرات في هذا المركز الحساس حتى نهاية الموسم الحالي، ما لم يحدث تراجع حاد ومفاجئ في مستوى سافونوف.
ومع خروج الفريق من مسابقة كأس فرنسا، تقلصت فرص المداورة بين الحراس، ليصبح سافونوف هو الحامي الأول للعرين الباريسي في البطولات الكبرى، مع ترك باب العودة لشوفالييه موارباً فقط في حال حسم لقب الدوري الفرنسي مبكراً.
صراع الصدارة المحلية وطريق ليفربول نحو ربع النهائي
يدخل باريس سان جيرمان المواجهة الأوروبية وهو يعتلي قمة الدوري الفرنسي برصيد 63 نقطة، وبفارق مريح قد يصل إلى 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه لانس في حال فوزه بمباراته المؤجلة.
وعلى الصعيد القاري، وصل البارسا إلى هذا الدور بعد اكتساح تشيلسي بنتيجة ثقيلة قوامها 8-2 في مجموع المباراتين، بينما تأهل ليفربول بعد تجاوز عقبة غلطة سراي التركي بنتيجة 4-1، بانتظار قمة كروية ستتحدد ملامحها النهائية في لقاء الإياب بملعب أنفيلد يوم 14 أبريل الجاري.











