برشلونة أولاً في مبيعات القمصان

تشكل العودة المرتقبة إلى سبوتيفاي كامب نو، مع التوسع التدريجي في سعته، دفعة قوية للوضع الاقتصادي لنادي برشلونة.
ويأتي ذلك في وقت أظهر فيه التقرير السنوي الصادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لعام 2025 مكانة مالية مميزة للنادي الكتالوني على الساحة الأوروبية.
برشلونة يتصدر مبيعات القمصان
رغم رحيل الأسطورة ليونيل ميسي قبل أربعة أعوام ونصف، يتصدر برشلونة قائمة مبيعات القمصان والبضائع بإيرادات بلغت 277 مليون يورو، متفوقاً بفارق واضح على:
ريال مدريد (231 مليون)
بايرن ميونخ (189)
مانشستر يونايتد (172) -
أرسنال (151)
ليفربول (148)
توتنهام هوتسبير (102)
غلطة سراي (99)
تشيلسي (95)
باريس سان جيرمان (88)
مانشستر سيتي (88)
ويُعزى جزء من هذا التفوق إلى التأثير العالمي للنجم الصاعد لامين يامال، الذي يحمل القميص رقم 10، إلى جانب اعتماد النادي على مواهب أكاديميته، في مقابل نماذج تعتمد على صفقات ضخمة مثل كيليان مبابي.
ثاني أعلى دخل في أوروبا
على مستوى إجمالي الإيرادات، يأتي برشلونة ثانياً بـ989 مليون يورو، خلف ريال مدريد الذي بلغ 1.184 مليار يورو بعد اكتمال تطوير ملعبه. وتضم القائمة أيضاً:
بايرن ميونخ (861)
مانشستر سيتي (855)
ليفربول (852)
باريس سان جيرمان (837)
أرسنال (822)
مانشستر يونايتد (793)
توتنهام (673)
تشيلسي (585)
قوة تجارية رغم قيود الملعب
في القطاع التجاري، يحتل برشلونة المركز الثاني بإيرادات رعايات بلغت 499 مليون يورو، خلف ريال مدريد (568)، ومتقدماً على أندية كبرى مثل مانشستر سيتي (426) وبايرن (402).
أما على مستوى إيرادات المباريات، فقد تأثر النادي باللعب في ملعب ملعب مونتجويك ثم العودة الجزئية إلى سبوتيفاي كامب نو بسعة محدودة.
حالياً تبلغ الإيرادات 150 مليون يورو، في المركز الخامس بالتساوي مع توتنهام، خلف:
ريال مدريد (222)
أرسنال (183)
باريس سان جيرمان (175)
مانشستر يونايتد (155)
ومن المنتظر أن ترتفع هذه الأرقام بشكل كبير عند اكتمال أعمال التوسعة، حيث ستصل سعة سبوتيفاي كامب نو إلى 104,600 متفرج.
فاتورة أجور مرتفعة ولكن ضمن المعايير
تبلغ فاتورة أجور برشلونة 551 مليون يورو، وهي ثاني أعلى فاتورة في أوروبا بعد مانشستر سيتي (557). ويكمل الخمسة الأوائل باريس سان جيرمان (551)، ريال مدريد (514)، وليفربول (509).
ورغم ارتفاع الرواتب، يؤكد التقرير أن الأرقام تبقى ضمن النسب المالية المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والدوري الإسباني، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الاستقرار الاقتصادي للنادي.
برشلونة لا يستعيد عافيته رياضياً فحسب، بل يرسخ مكانته كقوة اقتصادية أوروبية، ومع العودة الكاملة إلى سبوتيفاي كامب نو، تبدو آفاقه المالية أكثر إشراقاً من أي وقت مضى.











