بسبب ريال مدريد.. هل يتبخر حلم المونديال للاعب فرنسي؟

يواجه الدولي الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، خطر الغياب عن نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أمريكا وكندا والمكسيك.
مع اقتراب صافرة البداية في يونيو القادم، يعيش اللاعب صاحب الـ23 عاماً حالة من عدم اليقين بخصوص مستقبله مع النادي الملكي، حيث فقد مكانته الأساسية في تشكيلة الميرينغي، وسط تقارير تشير إلى إمكانية مغادرته للفريق بنهاية الموسم الجاري رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف 2029 وقيمة سوقية تصل إلى 50 مليون يورو.
إشارات مقلقة من معسكر الديوك
قبل نحو شهرين فقط من انطلاق العرس العالمي، تبدو فرص انضمام كامافينغا لقائمة المنتخب الفرنسي "غير مؤكدة" وفقاً لصحيفة ماركا الإسبانية.
وتعززت هذه المخاوف بعد اكتفاء اللاعب بخوض 27 دقيقة فقط في ودية كولومبيا الأخيرة، وبقائه حبيساً لمقاعد البدلاء طوال مواجهة البرازيل.
ويأمل النجم الشاب في استعادة بريقه خلال الأسابيع المتبقية من الموسم لضمان مكانه في حسابات الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي.
فلسفة أربيلوا تزيد من تعقيد الموقف
تكمن معضلة كامافينغا في توجهات مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، الذي بات يفضل الاعتماد على أسماء أخرى في خط الوسط مثل أوريلين تشواميني، بالإضافة إلى ميله لمنح الفرصة للمواهب الصاعدة من الأكاديمية مثل تياغو بيتارش ومانويل أنخيل.
وزاد الطين بلة تراجع مستوى كامافينغا في ظهوره الأخير أمام مايوركا، حيث تعرض لانتقادات حادة بسبب هفوة دفاعية أدت لهدف الخصم، مما دفع أربيلوا لاستبداله في الدقيقة 59 في ليلة خسر فيها الريال نقاطاً ثمينة في صراع الليغا.
موقعة البايرن والفرصة الأخيرة
ينتظر ريال مدريد اختباراً أوروبياً من العيار الثقيل الثلاثاء حين يستضيف بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو برنابيو.
وتمثل هذه المواجهة القارية فرصة حاسمة لكامافينغا لإثبات جدارته والرد على المشككين، حيث يسعى اللاعب لاستغلال أي دقيقة مشاركة لإقناع أربيلوا ومدرب فرنسا بقدرته على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى قبل فوات الأوان وضياع حلم المونديال.











