بصمة تاريخية ومستقبل معلق: ريفرز في عين العاصفة.

مع اقتراب الستار من السقوط على منافسات الموسم العادي، بدأت رياح التغيير تعصف بأروقة نادي ميلووكي باكس.
فبعد موسم مخيب للآمال تجرع فيه الفريق مرارة الخروج المبكر من الحسابات الرياضية للتصفيات، تتجه الأنظار الآن نحو إعادة هيكلة شاملة لقائمة الفريق وجهازه الفني، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل انطلاق الموسم الجديد.
إخفاقات متتالية لدوك ريفرز
رغم الآمال الكبيرة التي عُقدت على "دوك ريفرز" حين تولى المهمة خلفاً لأدريان غريفين في منتصف موسم 2023-24، إلا أن النتائج جاءت دون التوقعات.
فبالرغم من بلوغ الفريق للأدوار الإقصائية في الموسمين الماضيين، إلا أنه عجز عن تجاوز الدور الأول، حيث سقط مرتين أمام إنديانا بايسرز. وقد تزامنت هذه العثرات مع إصابات حرجة طالت النجمين يانيس أنتيتوكونمبو وداميان ليلارد، مما أضعف موقف المدرب المخضرم.
انهيار موسم 2025-26 وغموض المستقبل
شهد الموسم الحالي (2025-26) الانحدار الأبرز في مسيرة "الباكس"، حيث غاب الفريق عن التصفيات للمرة الأولى منذ عقد تقريباً.
وأدت إصابات يانيس المتكررة، جنباً إلى جنب مع سوء تخطيط التشكيلة والشائعات المستمرة حول رحيل "الوحش اليوناني"، إلى وضع ريفرز في مهب الريح.
وتشير تقارير الصحفي "مارك ستاين" إلى أن إقالة ريفرز باتت مسألة وقت، بانتظار وضوح الرؤية بشأن مستقبل يانيس مع الفريق.
بديل "قاعة المشاهير" على الأبواب
في ظل هذه الفوضى، بدأ ميلووكي بالفعل في تحديد هوية الربان الجديد الذي سيقود السفينة. وبحسب المصادر ذاتها، يبرز اسم "تايلور جينكينز" كمرشح مفضل لخلافة ريفرز.
جينكينز، الذي يمتلك سجلاً قوياً رغم رحيله المفاجئ عن ممفيس غريزليز قبل عام، يبدو الخيار الأقرب لإعادة الانضباط والروح لميلووكي، في محاولة لاستعادة مكانة الفريق كأحد كبار الدوري.











