بين طموح المونديال ومشرط الجراح: ماذا خسر فيتور روكي؟
تعرضت طموحات النجم الشاب فيتور روكي لضربة قاصمة بعد تأكد غيابه عن نهائيات كأس العالم المقبلة، إثر إصابة قوية ألمت به خلال مشاركته مع ناديه، مما وضع حداً لمسيرته المتألقة التي جعلته أحد أبرز الأسماء المرشحة لتمثيل "السيليساو".
لحظة الانهيار
غادر فيتور روكي، موهبة نادي بالميراس، أرضية الملعب وعلامات اليأس واضحة على وجهه بعد تدخل عنيف من اللاعب فيسنتي ريس.
ورغم عودته مؤخراً من آلام في الكاحل الأيسر، إلا أن هذا الالتحام الجديد كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث شعر الجميع منذ اللحظة الأولى بصعوبة لحاقه بالمحفل العالمي.
الفحوصات الجراحية
أعلن النادي رسمياً أن الفحوصات الطبية التي خضع لها المهاجم الملقب بـ "تيغرينيو" أكدت خطورة إصابته في الكاحل، مما يستوجب تدخلاً جراحياً فورياً.
وأشار البيان إلى أن أحلام اللاعب في الانضمام لقائمة كارلو أنشيلوتي تبخرت، متمنين له الشفاء العاجل والعودة القوية للملاعب.
غياب مونديالي مؤلم
مع اقتراب انطلاق كأس العالم في يونيو المقبل، تأكد غياب قائد منتخب البرازيل تحت 20 عاماً لمدة لا تقل عن شهرين.
هذا الغياب يعني أن روكي سيضطر لدعم زملائه من المدرجات، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من قيادة هجوم بلاده في ملاعب الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.