تجربة إيتزيار غونزاليس في ريال مدريد: معاملة سامة ومشاكل لا تُحتمل

لا تتحدث قصة إيتزيار غونزاليس عن كرة القدم أو الألقاب، بل عن الخوف والمعاناة والشعور بالحصار.
أخصائية التغذية السابقة في ريال مدريد روت، في برنامج "غوازن ريالا" على "إل دياريو فاسكو"، تجربتها داخل النادي، ووصفتها بأنها مرحلة "سامة" مليئة بالإهانات والتهديدات والتمييز، ما دفعها لإدانة النادي في ديسمبر الماضي.
غونزاليس، المتخصصة أيضًا في العلاج الطبيعي وتقويم العظام، أكدت أنها انضمت للنادي لتنفيذ مهام طُلبت منها، لكنها فوجئت بمنعها من العمل وفرض أساليب تتعارض مع مبادئها وقد تضر بصحة اللاعبين.
كما تحدثت عن عراقيل متعمدة، ومنعها من دخول المرافق، وتعامل تمييزي وصل إلى منعها من دخول أرضية الملعب بحجة كونها امرأة.
وأوضحت أن أيامها كانت مليئة بالتوتر والضغط النفسي، مع تهديدات واتهامات كاذبة وإجبارها على الحضور رغم رغبتها في المغادرة.
ورغم علاقتها الجيدة باللاعبين، فإنها تؤكد أن التجربة تركت أثرًا نفسيًا دائمًا لديها. وفي النهاية، قررت إبلاغ إدارة النادي، حتى يكون فلورنتينو بيريز على علم بما حدث.











