يسعى الاتحاد المصري للكرة الطائرة من خلال حزمة قراراته الأخيرة إلى إعادة هيكلة اللعبة محلياً، عبر تبني استراتيجية تعتمد على ضخ دماء جديدة في عروق المنتخبات الوطنية.
تأتي هذه التعديلات استجابةً للتطورات العالمية، بهدف تحويل الدوري المصري إلى بيئة احترافية تدعم اللاعب المحلي وتمنحه المساحة الكاملة للبروز.
اعتماد الكوادر المحلية وحظر الأجانب
في تحول جذري للمنافسة، أقر الاتحاد منع استقدام المحترفين الأجانب تماماً لمنافسات الرجال والسيدات في الدوري الممتاز والدرجة الأولى.
هذا القرار يضع الأندية أمام مسؤولية مباشرة لتطوير مواهبها الوطنية، ويضمن أن تكون منصات التتويج مصرية الخالصة، مما ينعكس إيجاباً على خيارات مدربي المنتخبات القومية.
ضبط موازين القوى والخبرة
لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وضع الاتحاد سقفاً لعدد اللاعبين الدوليين بحد أقصى 6 لاعبين في كل قائمة، مع تقنين تواجد عناصر الخبرة؛ إذ لا يُسمح بضم أكثر من 3 لاعبين تجاوزوا سن الـ 35 (مواليد 1991 وما قبلها).
تهدف هذه الخطوة إلى توزيع النخبة على عدد أكبر من الأندية ومنع احتكار النجوم.
الاحتراف الخارجي كخيار استراتيجي
أظهرت اللوائح الجديدة مرونة كبيرة في دعم احتراف اللاعبين بالخارج، حتى في حال وجود عقود سارية، مع وضع نظام تعويض مالي وزمني للأندية المتضررة.
كما امتدت هذه التسهيلات لتشمل قطاع الناشئين الدوليين، مما يمهد الطريق لصناعة جيل من المحترفين في الدوريات العالمية الكبرى منذ سن مبكرة.