44 رمزا و410 أشواط في ختامي موسم الهجن بميدان الشحانية

بمشاركة قياسية من هجن أصحاب السمو والشيوخ وأبناء القبائل من قطر وكافة دول مجلس التعاون، ينطلق في 18 أبريل الجاري المهرجان السنوي للهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه).
ويعد هذا الحدث الختامي للموسم الرياضي، حيث تتسابق النخبة على أرضية ميدان الشحانية للفوز بـ 44 رمزاً، منها 16 رمزاً ذهبياً و28 رمزاً فضياً، في تظاهرة رياضية تجمع بين عراقة الماضي وقوة التنافس الحديث.
أصالة السباقات التراثية والماراثونية
تتجلى هوية المهرجان في تنوع منافساته التي تبلغ 410 أشواط، حيث لم تغفل اللجنة المنظمة الجانب التراثي عبر تخصيص 4 أشواط للسباق التراثي (الماراثون).
وتتوزع هذه الأشواط بين المتسابقين القطريين وأشقائهم من دول الخليج، إضافة إلى أشواط الاتحاد العربي، لتؤكد من جديد أن المهرجان ليس مجرد سباق للسرعة، بل هو جسر لتعزيز الروابط الأخوية والحفاظ على التقاليد العربية الأصيلة في تربية وسباقات الهجن.
ليلة الفضة.. طموح "أبناء القبائل" نحو الملايين
تصل حدة المنافسة إلى ذروتها في مساء الأربعاء 29 أبريل، الموعد المخصص لأشواط الحيل والزمول لهجن أبناء القبائل.
وفي هذه الليلة، يتسابق المضمرون على مسافة 8 كم لاقتناص السيوف والشلفات والخناجر الفضية.
وقد رصدت اللجنة جوائز مادية كبرى تبدأ من مليون ريال لأشواط الإنتاج، وتتصاعد تدريجياً لتصل إلى الجائزة الكبرى في الشوط الرئيسي للحيل المفتوح، حيث ينتظر الفائز سيفاً فضياً و5 ملايين ريال قطري.
اليوم الكبير.. ذهب الشيوخ ومسك الختام
تتجه أنظار عشاق رياضة الهجن في الوطن العربي يوم الخميس 30 أبريل إلى "يوم الذهب"، حيث تقام الأشواط الختامية لهجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ.
ووسط أجواء من الحماس، تتنافس أفضل الشعارات على الرموز الذهبية لمسافة 8 كم.
وسيكون الختام في قمة الإثارة مع الشوط الرئيسي للحيل المفتوح، الذي رُصد له السيف الذهبي الغالي وجائزة مليوني ريال، ليكون مسك الختام لواحد من أضخم المهرجانات الرياضية في المنطقة.











