ترقب في مدريد.. هل تنجح خطة بيريز في ترميم الملكي؟

يستعد نادي ريال مدريد لدخول سوق انتقالات صيفي مفصلي، يهدف من خلاله إلى إعادة ترتيب أوراقه بعد موسم وصفه المتابعون بالكارثي.
ومع وقوف الفريق على أعتاب موسم صفري، تترقب الجماهير رحلة الفريق إلى ميونيخ الأربعاء المقبل بحثاً عن "ريمونتادا" أوروبية قد تنقذ ما يمكن إنقاذه، بينما تعمل الإدارة في الخفاء على رسم ملامح الفريق الجديد الذي يعتمد بشكل أساسي على حجم المبيعات والراحلين المحتملين.
تعديلات استراتيجية لا تغيير جذري
لا تنوي إدارة النادي الملكي القيام بثورة شاملة، بل تركز على "تعديلات استراتيجية" لسد الثغرات التي ظهرت في الموسم الحالي، خاصة في خطي الوسط والدفاع.
ويضع النادي نصب عينيه التعاقد مع لاعب وسط مبدع، ومدافع محوري، وظهير أيمن، بالإضافة إلى حارس مرمى احتياطي تحسباً لرحيل الأوكراني أندريه لونين.
وتؤمن الإدارة أن دمج عناصر جديدة بخصائص لعب مختلفة سيساعد في استخراج أفضل ما لدى المجموعة الحالية وتطوير أدائهم التكتيكي.
تحديات التفاوض وضبط الميزانية
يواجه ريال مدريد تحدياً مزدوجاً في السوق؛ فمن جهة يلتزم النادي برقابة مالية صارمة للحفاظ على التوازن، ومن جهة أخرى يدرك أن الأندية المنافسة ستحاول استغلال حاجة الملكي للتدعيم لرفع قيمة الصفقات.
وداخل أروقة النادي، يسود انقسام حول تقييم بعض الأسماء الحالية، بين من يراها أقل من قيمتها الحقيقية ومن يعتقد أنها تفتقر للمستوى المطلوب لتمثيل "الميرينغي"، مما يجعل الصيف القادم فرصة أخيرة للكثيرين لإثبات جدارتهم.
ملف التجديد.. فينيسيوس يترقب اللحظة المناسبة
على الصعيد الداخلي، يبرز ملف تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كأحد أهم الأولويات.
ورغم أن عقده الحالي ينتهي في صيف 2027، إلا أن اللاعب يفضل التريث للحصول على أفضل شروط ممكنة، مع إدراكه الكامل لضرورة مراعاة الوضع المالي للنادي.
ورغم التقلبات الفنية الأخيرة، تظل علاقة فينيسيوس القوية بالرئيس فلورنتينو بيريز هي الضمانة الأساسية لإتمام عملية التجديد بهدوء، وهو الأمر المتوقع حسمه فور انتهاء الارتباطات المصيرية للفريق هذا الموسم.











