قائمة المظلومين.. كيف تجاهلت اليوروليغ هؤلاء النجوم؟

أثار إعلان رابطة الدوري الأوروبي لكرة السلة (EuroLeague) عن فريقي "النجوم" لموسم 2025-2026 جدلاً واسعاً؛ فبينما احتفل البعض بمقاعدهم، سادت حالة من الذهول بسبب تجاهل "أعمدة" حقيقية صنعت الفارق إحصائياً وقيادياً.
إليكم قائمة "المنسيين" السبعة الذين استحقوا بجدارة مكاناً تحت أضواء النجوم:
1. مايك جيمس (موناكو)
رغم الأزمات المالية ورحيل المدرب سبانوليس، ظل جيمس الضمانة الوحيدة لموناكو. بمتوسط 16.7 نقطة و6.5 تمريرة حاسمة، تصدر جيمس قائمة أكثر اللاعبين إنتاجاً للنقاط (تسجيلاً وصناعة) بمعدل 31.8 نقطة.
غيابه عن الفريقين يعد لغزاً، فبدونه لكان موناكو خارج حسابات الأدوار الإقصائية تماماً.
2. فاكوندو كامبازو (ريال مدريد)
يبدو أن تميز كامبازو أصبح "روتينياً" لدرجة أن المصوتين تجاهلوه! الأرجنتيني تصدر البطولة في "نسبة المساهمة في الفوز" (+9.57)، وبمتوسط 5.1 تمريرة حاسمة ونسبة نجاح 42.3% من خارج القوس، يظل المحرك التكتيكي الأهم في القارة العجوز.
3. نادر هيفي (باريس)
اختتم "أمير باريس" موسماً تاريخياً محطماً الرقم القياسي للعصر الحديث بـ 699 نقطة في موسم واحد. هيفي، ثالث هدافي البطولة (18.9 نقطة)، قدم أداءً فردياً إعجازياً يجعله مرشحاً فوق العادة للانتقال إلى الـ NBA هذا الصيف.
4. موسى رايت (زالغيريس كاوناس)
رسخ رايت نفسه كواحد من أبرز لاعبي الارتكاع، محققاً ثالث أسرع "دبل دبل" في تاريخ الدوري. أداؤه الأسطوري ضد باريس (16 نقطة و18 متابعة) يعكس القوة البدنية والفاعلية التي يفتقدها الكثيرون في مراكز الارتكاز التقليدية.
5. كاميرون تايلور (فالنسيا)
في أول موسم كامل له، أصبح تايلور ركيزة لا غنى عنها دفاعياً وهجومياً. بمتوسط 12 نقطة ونسبة نجاح 40% من الثلاثيات، كان المحرك الخفي الذي قاد فالنسيا لتحقيق المركز الثاني في جدول الترتيب، وهو إنجاز كان يستحق التقدير في التشكيلة المثالية.
6. تيموثي لوفاو-كاباروت (باسكونيا)
بمتوسط 18.6 نقطة، احتل اللاعب الفرنسي المركز الرابع في قائمة أفضل الهدافين في الدوري. ورغم معاناة باسكونيا، إلا أن كفاءة كاباروت العالية وقدرته على التسجيل من مختلف المسافات جعلته أحد أبرز الأجنحة في أوروبا هذا العام.
7. نيكولو ميلي (فنربخشة)
قد لا تكون أرقامه (6.7 نقطة) مذهلة، لكن قيمته تكمن في كونه "العمود الفقري" لدفاع فنربخشة. بحصوله على المركز الثاني في تصويت "أفضل مدافع"، كان ميلي يستحق مكاناً في الفريق الثاني على أقل تقدير تقديراً لذكائه التكتيكي وقيادته الميدانية.











