تصعيد جديد بين مرسيدس وفيراري يربك الفورمولا 1

بعد السباق الثالث من موسم الفورمولا 1، عادت الشكوك لتحيط بفريق مرسيدس في ظل اللوائح الجديدة، حيث غالبًا ما يكون الفريق المهيمن في قلب هذه القضايا.
في البداية، أثار الفريق جدلًا خلال اختبارات ما قبل الموسم بسبب شبهات حول استغلال نسبة الانضغاط في المحرك، ما دفع الاتحاد الدولي للسيارات إلى اعتماد قياس جديد عند درجات حرارة مرتفعة.
ثم ظهرت تساؤلات في الصين حول الجناح الأمامي، قبل أن تتجدد الأزمة بعد سباق اليابان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، راقب الاتحاد الدولي للسيارات حيلة تقنية جديدة يُعتقد أن مرسيدس، إلى جانب بعض الفرق الأخرى، استخدمتها لتحسين الأداء في اللفات الحاسمة من التصفيات.
وتعتمد هذه الحيلة على تفعيل نظام طوارئ يسمح بإطلاق الطاقة الكهربائية لفترة أطول في نهاية اللفة، قبل قطعها فجأة، مستفيدين من ثغرة قانونية في اللوائح.
ورغم أن هذا النظام صُمم للحالات الطارئة، فإن استخدامه في التصفيات لا يسبب ضررًا مباشرًا للنتيجة، بعكس السباق، بسبب فترة التعطيل اللاحقة.
لكن هذا الأسلوب أثار اعتراضات، خاصة من فيراري، التي اعتبرت أنه يخالف روح القوانين وقد يسبب مواقف خطيرة نتيجة الانخفاض المفاجئ في سرعة السيارة.
وبعد ملاحظات وتحليلات من الاتحاد الدولي للسيارات لبعض الحالات المشبوهة، يبدو أن مرسيدس قررت التوقف عن استخدام هذه التقنية خلال بقية عطلة نهاية الأسبوع في اليابان، سواء كان ذلك احترازًا أو استجابة للضغوط.











