تصفية حسابات!.. ماذا يحصل بين كارفاخال وأربيلوا؟

تعيش أروقة نادي ريال مدريد حالة من الجدل المكتوم حول وضع القائد التاريخي داني كارفاخال، الذي يبدو أنه خرج تماماً من حسابات مدربه وزميله السابق ألفارو أربيلوا.
رغم أهمية الموسم كونه يسبق مونديال 2026، إلا أن الظهير المخضرم (34 عاماً) بات حبيساً لمقاعد البدلاء، مما يضع مسيرته الدولية والاحترافية على المحك.
"أشباح الماضي" تطارد الحاضر
بدأت الشائعات تتصاعد حول ما إذا كانت العلاقة المتوترة تعود إلى "ثأر قديم" من أيام لعبهما معاً، حين نجح كارفاخال الشاب آنذاك في إجلاس أربيلوا على مقاعد البدلاء.
وسواء كان الأمر تصفية حسابات أو قناعة فنية، فإن الحقيقة الميدانية تؤكد أن أربيلوا بات يفضل الاعتماد كلياً على ألكسندر أرنولد في مركز الظهير الأيمن، مفضلاً إياه على خريج أكاديمية "لا فابريكا".
استبعاد "القائد" يثير الدهشة
تجسدت هذه الجفوة في مباراة ألافيس الأخيرة، حيث استُبعد كارفاخال مجدداً من التشكيلة الأساسية، ولم يشارك إلا في الدقائق الأخيرة كبديل "شرفي".
هذا القرار أثار دهشة المتابعين، خاصة وأن النادي يمر بمرحلة حاسمة من الموسم، مما عزز فرضية وجود خلاف عميق بين الرجلين يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
حافة الرحيل.. هل انتهت رحلة كارفاخال؟
مع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل، يكتنف الغموض مستقبل كارفاخال. وبينما تروج الإدارة بأن القرار بيده، تشير مصادر داخلية إلى أن النادي لا ينوي تقديم عرض تمديد لعام إضافي.
يبدو أن القائد الذي أفنى مسيرته في الدفاع عن شعار "الميرينغي" يواجه أصعب لحظاته، بين رغبة في المشاركة المونديالية الأخيرة وواقع مرير يفرضه زميله السابق من على دكة البدلاء.











