يُشكل وصول رابطة المقاتلين المحترفين (PFL) إلى مدريد محطة تاريخية في مسيرة الفنون القتالية المختلطة (MMA) على المستوى الوطني.
لم تكن هذه الخطوة مجرد حدث عابر، بل مثلت تحدياً حقيقياً للمنظمات الكبرى مثل (UFC)، حيث شهدت العاصمة الإسبانية نزالاً ملحمياً على اللقب انتهى بفوز الإسباني كوستيلو فان ستينيس بالضربة القاضية في الجولة الثالثة، مما جعل من هذا الحدث نقطة انطلاق استراتيجية للمقاتلين الإسبان نحو الساحة الدولية.
ناتشو كامبوس: من مدريد إلى أدغال نيجيريا
بعد تألقه في افتتاح بطاقة (PFL) بمدريد، يستعد المقاتل الإسباني ناتشو كامبوس، تلميذ صالة "بلاك بانثر"، لخوض تحدٍ من نوع فريد في 13 يونيو القادم.
وسيكون كامبوس أحد نجوم أول حدث تنظمه الرابطة في نيجيريا، حيث سيواجه "لؤلؤة مدريد" خصمه الشرس واسي أديشينا، بطل القارة الأفريقية، في نزال يُعد الأصعب في مسيرته الرياضية التي تضم 7 انتصارات مقابل خسارتين فقط.
سيطرة إسبانية في (PFL MENA) بالشرق الأوسط
تشهد نسخة عام 2026 من بطولة (PFL MENA) عودة قوية للثنائي صلاح الدين هاملي ورشيد الحزومة.
ويدخل هاملي، الملقب بـ "إل فيردوغو" (الجلاد)، البطولة بسجل خالٍ من الهزائم في 11 نزالاً، مدفوعاً برغبته في الحفاظ على لقبه في فئة الوزن الخفيف بعد أدائه الأسطوري في العام الماضي.
ويسعى هاملي، الذي يتشارك التدريبات في الصالة التي تخرج منها بطل العالم "إيليا توبوريا"، ليكون أول مقاتل يدافع عن لقبه بنجاح في الشرق الأوسط.
طموحات "الحزومة" والعودة للساحة العالمية
تمثل عودة المقاتل المقيم في جزر الكناري، رشيد الحزومة، إضافة قوية لبطولة (PFL) بعد غياب منذ عام 2024.
وقد أكدت الشركة أن عودة الحزومة تأتي برغبة جامحة منه لتعويض ما فاته والمنافسة بقوة في القرعة الحالية.
ومع النجاح الجماهيري والرياضي الهائل الذي حققته الرابطة في مدريد، وعد المنظمون بالعودة قريباً إلى الأراضي الإسبانية، مما يعزز مكانة (PFL) كمنصة عالمية رائدة تدعم المواهب الصاعدة والمحترفين على حد سواء.