توني بو وبطولة برشلونة للتجارب

يرتبط اسم جوردي كاستلز بتنظيم بطولة تجربة داخلية غير مباشرة في برشلونة منذ عام 1991، منذ انتقال الحدث من قصر الرياضات إلى قصر سانت جوردي.
وبصفته المدير الرياضي، أشرف كاستلز على حدث يجذب نحو 10,000 متفرج لمتابعة أفضل دراجي التجارب في العالم، حيث تُقام هذا الأحد النسخة التاسعة والأربعون على التوالي، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً.
ويكشف كاستلز لصحيفة موندو ديبورتيفو أن تجهيز الحلبة يستغرق نحو أربعة أيام، تبدأ بنقل المعدات وتجميع مناطق المنافسة للرجال والسيدات، يليها لحام الهياكل المعدنية وطلاؤها وتزيينها بشعارات الرعاة، بينما لا يستغرق التفكيك أكثر من يوم واحد.
أما تحديد موعد الحدث مع إدارة قصر سانت جوردي (BSM)، فقد تم قبل عام ونصف، بل إن موعد نسخة 2027 محدد سلفًا، بمشاركة تنظيمية تصل إلى 140 شخصًا.
أحد أكبر التحديات يتمثل في تحديد صعوبة المناطق، بسبب تفاوت مستويات الدراجين.
فمستوى توني بو مرتفع جدًا مقارنة بغيره، ما يفرض موازنة دقيقة: إما مناطق صعبة لا ينجح فيها سوى بو، أو أسهل ينجح فيها الجميع، وأحيانًا يكون الفارق مجرد سنتيمترات قليلة.
ورغم التشابه البصري العام، يؤكد كاستلز أنه لم تتكرر أي منطقة حرفيًا خلال 49 نسخة، مع إدخال تعديلات سنوية مثل إعادة الصناديق الخشبية هذا العام.
ولا يتم اختبار المناطق قبل المنافسة، إذ لا يطلع عليها الدراجون إلا صباح يوم السباق أثناء معاينتهم لها سيرًا على الأقدام، ما يزيد من صعوبة التحدي.
كما قد تُجرى تعديلات في اللحظات الأخيرة لأسباب تتعلق بالسلامة أو بطلب مباشر من توني بو لرفع مستوى الصعوبة.
ويستحضر كاستلز إحدى قصص توني بو، حين طلب أكثر من مرة زيادة صعوبة منطقة ما، ثم عجز حتى هو عن تجاوزها، بل وغادر المنافسة غاضبًا في إحدى المناسبات.
ويؤكد أن روح بو التنافسية، إلى جانب قوته البدنية وقدرته على التكيف مع الإصابات، هي سر هيمنته، خاصة أنه فاز بتجربة برشلونة منذ مشاركته الأولى.
رياضيًا، قد يقترب توني بو من حسم لقب X-Trial العالمي للمرة العشرين تواليًا.
ورغم أن الحسم لن يكون في 2026، إلا أن فوزه في برشلونة، مع غياب مارسيلي عن المركز الثاني، سيمنحه فرصة تقرير اللقب في سباق شالون-سور-سون الفرنسي في السادس من مارس، إذا حقق ثمانية انتصارات من أصل أحد عشر سباقًا في الموسم.











