"تيفو" يونس محمود يشعل صراع البليهي ولاعبي زاخو

لم تكن ركلات الترجيح التي منحت الشباب السعودي بطاقة العبور لنهائي دوري أبطال الخليج هي الحدث الوحيد في "استاد الدوحة"، بل تحولت أرضية الملعب إلى ساحة اشتباكات لفظية وتوتر حاد بطلها المدافع علي البليهي.
منذ اللحظات الأولى، بدا أن "شبح" الأسطورة العراقية يونس محمود قد ألقى بظلاله على تركيز البليهي، بعدما أشعلت جماهير زاخو المدرجات بـ "تيفو" مستفز أعاد للأذهان ذكريات نهائي آسيا 2007.
"تيفو" يونس محمود.. شرارة الغضب الأولى
دخل البليهي اللقاء بضغوط نفسية كبيرة بعد مشاهدته "تيفو" جماهير زاخو الذي صوره كطفل باكٍ أمام صورة "السفاح" يونس محمود وهو يرفع كأس آسيا.
هذا المشهد جعل المدافع السعودي في حالة تشنج مستمر، دخل على إثرها في مشادات مع ثنائي زاخو أحمد إبراهيم ويوسف رائد منذ الدقيقة 21، واستمر السجال حتى صافرة النهاية التي لم تنهِ الأزمة بل فجرتها.
"استفزاز المونديال" يشعل الاشتباكات
عقب الفوز، وجه البليهي حركات استفزازية للاعبي الفريق العراقي تشير إلى ضرورة مغادرتهم البطولة، وهو ما كاد أن يتحول إلى اشتباك بالأيدي.
وصرح طه زاخولي، مشرف فريق زاخو، قائلاً: "البليهي تعمد الاستفزاز، وعليه أن يعلم أن لاعبي العراق لا يتحملون مثل هذه التصرفات".
ومن جانبه، انتقد أيوب أوديشو، مدرب زاخو، ردة فعل لاعبي الشباب، مؤكداً أن الفوز كان يفرض عليهم قدراً أكبر من الهدوء والروح الرياضية.
الشباب إلى النهائي لمواجهة الريان
ورغم الأجواء المشحونة، نجح "الليث" الشبابي في حسم التأهل بركلات الترجيح، ليضرب موعداً نارياً مع الريان القطري في نهائي البطولة.
وفي حين يغادر زاخو المسابقة بعد تقديم مستويات مميزة في دور المجموعات، تبقى أحداث "موقعة البليهي" حديث الشارع الرياضي الخليجي، كحلقة جديدة في مسلسل استفزازات المدافع المثير للجدل.











