ثبات ماكلارين في وجه الشائعات: ستيلا يراهن على الاستقرار
شهدت أروقة "ووكينغ" مؤخراً موجة من التصريحات الواثقة على لسان أندريا ستيلا، رئيس فريق ماكلارين، الذي واجه الشائعات المنتشرة حول فريقه بنبرة ساخرة وهادئة.
ستيلا لم يكتفِ بنفي التقارير المتداولة، بل أكد على متانة المشروع الذي يقوده، معتبراً أن الضجيج الإعلامي ما هو إلا ضريبة النجاح والجاذبية التي بات يتمتع بها الفريق.
بين "الموسم السخيف" والواقع الصلب
سخر ستيلا من الشائعات المتعلقة بالعقود الأسطورية والرواتب الفلكية، واصفاً إياها بـ "موسم السخافة" الذي بدأ قبل أوانه.
وبأسلوب بلاغي، شبه تلك التكهنات بمحاولات "طاهٍ غيور" لإفساد وصفة ناجحة، مؤكداً أن فريقه يمتلك الخبرة الكافية للتمييز بين "المكونات الجيدة والبسكويت المسموم"، مع التركيز الكامل على أهداف ماكلارين بعيداً عن التشتيت الخارجي.
تعزيز الصفوف بالخبرات العالمية
يأتي رد فعل ستيلا بالتزامن مع صفقة كبرى تمثلت في ضم المهندس المرموق جيانبيرو لامبياسي، وهي خطوة اعتبرها الإيطالي دليلاً قاطعاً على تحول ماكلارين إلى وجهة جاذبة لأفضل المواهب.
وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، عزز الفريق طاقمه البشري بنسبة 20%، معتمداً هيكلاً إدارياً أفقياً يمنح القادة استقلالية أكبر لمواجهة تعقيدات الفورمولا 1 الحديثة.
تحديات 2026 ورؤية المستقبل
رغم البداية الصعبة لموسم 2026 والتأخر التقني أمام مرسيدس وفيراري بسبب وحدة الطاقة، إلا أن ستيلا يظل متفائلاً.
وأوضح أن التركيز على تطوير سيارة MCL40 يتطلب بناء أساس متين للوائح الجديدة.
ومع اقتراب حزمة تحديثات كبرى في جولات ميامي ومونتريال، يطمح الفريق لاستعادة زخم منصات التتويج الذي بدأه أوسكار بياستري في سوزوكا.