ثلاثية مالين تُحيي آمال روما الأوروبية وتُعمق جراح بيزا

لم يظهر النجم الهولندي دونييل مالين أي رحمة تجاه ضيفه بيزا، مستغلاً الهشاشة الدفاعية للفريق الذي بات هبوطه مسألة وقت، ليقود روما بفوز ثمين أعاد إحياء آمال "الذئاب" في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.
بهذا الانتصار، رفع فريق المدرب جيان بييرو جاسبيريني رصيده ليتساوى مع يوفنتوس صاحب المركز الخامس، مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة فقط عن كومو الرابع.
توهج مالين في غياب الكبار
في ظل غياب الثنائي باولو ديبالا وأرتيم دوفبيك، ومع استمرار استبعاد برايان سرقسطة بقرار فني، واصل مالين فرض سيطرته المطلقة على هجوم روما.
النجم المعار من أستون فيلا منذ يناير الماضي أثبت فاعلية مذهلة بتسجيله 10 أهداف خلال 12 مباراة فقط في "السيري آ".
ولم يحتاج مالين سوى ثلاث دقائق لافتتاح التسجيل بعد خطأ دفاعي قاتل من أنطونيو كاراشيولو، ليضع الكرة بثبات في شباك الحارس أدريان سيمبر.
ارتباك دفاعي وتألق سفيلار
رغم المحاولات الخجولة لبيزا للعودة، إلا أن الحارس مايل سفيلار كان بالمرصاد، خاصة بتصديه الرائع لتسديدة ماتيو تراموني في الدقيقة 17.
وقبيل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 43، ضاعف روما النتيجة عبر مالين مرة أخرى إثر "هجمة غريبة" بدأت بركلة حرة لبيليغريني ارتطمت بالعارضة، وانتهت بتمريرة من ديفين رينش وضعها الهولندي بسهولة في الشباك وسط غياب تام لرقابة مدافعي بيزا.
الحسم النهائي والفاعلية القصوى
دخل ستيفان الشعراوي بديلاً للقائد بيليغريني مطلع الشوط الثاني، وبينما حاول بيزا تقليص الفارق، حسم مالين الجدل بتوقيعه على "الهاتريك".
فمن تمريرة عرضية زاحفة لماتياس سوليه، استغل مالين ضعف التغطية الدفاعية ليسجل هدفه الثالث من ثالث تسديدة له في المباراة، محققاً نسبة نجاح 100%.
هذا الفوز يمنح روما دفعة معنوية كبرى بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، بينما يترنح بيزا في المركز الأخير بفارق تسع نقاط عن مناطق الأمان.











