لمسة نيوي وألونسو.. هل تنقذ تعديلات الصيف أستون مارتن؟
تواجه شراكة أستون مارتن وهوندا الجديدة عقبات تقنية معقدة في بداية مشوارهما مع اللوائح الجديدة.
ورغم الطموحات الكبيرة، إلا أن "الاهتزازات" القوية للمحرك أصبحت العائق الأول الذي يهدد سلامة السائقين وأداء السيارة، مما يضع الفريق أمام سباق مع الزمن لإيجاد حلول جذرية قبل منتصف الموسم.
لغز عمود التوجيه والهيكل
تشير التقارير إلى أن عمود التوجيه في السيارة يلعب دوراً محورياً في نقل الاهتزازات العنيفة من المحرك إلى أيدي وأرجل السائقين، فرناندو ألونسو ولانس سترول.
ورغم اعتراف هوندا بأن المحرك هو مصدر هذه الارتجاجات، إلا أن هناك شكوكاً حول تصميم الهيكل الذي وضعه "أدريان نيوي"، ومدى مساهمته في تضخيم هذه المشكلة بدلاً من امتصاصها.
اختبارات اليابان ووعود ميامي
خلال تجارب جائزة اليابان الكبرى، نجح الفريق في تقليل الاهتزازات بنسبة 80% عبر تعديلات مؤقتة، لكنه لم يتمكن من استخدامها في السباق الرسمي لدواعي الموثوقية.
وأكد مدير الفريق، مايك كراك، أن الحل الحاسم والمستقر سيظهر في سباق ميامي، لينهي معاناة السائقين البدنية ويسمح للفريق بالتركيز على تطوير السرعة.
إمكانات "AMR26" المعطلة
أدت هذه المشاكل التقنية إلى حجب القدرات الحقيقية للسيارة، حيث يرى الخبراء أن الاهتزازات تسببت في مشاكل ببطاريات المحرك وأثرت على الأداء في المنعطفات السريعة.
وبينما يثق ألونسو ونيوي بوجود إمكانات هائلة للتطوير، حذر البطل الإسباني من أن النتائج الملموسة والتحسن الحقيقي قد لا يظهران بشكل واضح إلا بعد العطلة الصيفية.