غويانيا تنتظر السائقين: الحلبة الأصعب في موسم موتو جي بي

بعد أسبوعين طويلين من التوقف، تعود بطولة العالم للموتو جي بي مع الجولة الثانية من تقويم 2026، جائزة البرازيل الكبرى، على حلبة أوتودرومو إنترناسيونال أيرتون سينا في غويانيا.
صُممت الحلبة في منتصف السبعينيات واستضافت الجائزة سابقاً أعوام 1987 و1988 و1989، قبل أن تخضع لتحديث شامل شمل تعبيد المضمار وتعديلات تتوافق مع معايير السلامة الحديثة.
تعد الحلبة ثاني أقصر مسار في التقويم بطول 3,835 متر، مع تسع منعطفات يمينية وخمس يسارية.
تسببت الأمطار الغزيرة منذ الاثنين في فيضانات بمنعطف البداية وخط النهاية، وكذلك عند مداخل الحلبة، ما أثار صوراً صادمة على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن فرق الصيانة عملت بلا توقف لتنظيف المناطق الأكثر تأثراً، وتشير توقعات الطقس لعطلة نهاية الأسبوع إلى أمطار خفيفة من الظهيرة حتى بعد الظهر.
من ناحية الإطارات، تأتي جويانيا بتحديات جديدة لميشلان، إذ لم تُجرَ أي اختبارات سابقة في هذه الحلبة.
اعتمدت الشركة على محاكاة رقمية لتحديد السرعات وأحمال الإطارات، وستوفر تخصيصاً موسعاً للإطارات لكل سائق: 12 إطاراً أمامياً و14 خلفياً مع ثلاثة خيارات غير متماثلة لكل منهما.
قال بييرو تاراماسو، رئيس ميشلان موتورسبورت: "الحلبة سريعة ومتطلبة للغاية، غير متماثلة بشكل كبير، مع أحمال عالية على الجانب الأيمن. درجات الحرارة في مركز الإطار أعلى من بوريرام، وعلى الجانب الأيمن أعلى من جزيرة فيليب. جويانيا ربما تكون الحلبة الأصعب في جدول موتو جي بي".
أما بالنسبة لأبريليا، فهي في وضع جيد، إذ ستستخدم نفس الإطار المقاوم للحرارة العالية الذي استُعمل في تايلاند، مع ضبط بسيط في القسم الأوسط للإطار الصلب.
وأضاف تاراماسو: "في هذه الحلبة الجديدة، السائقون الذين يتقنون خطوط الإطارات وسلوكها بشكل أسرع سيكون لديهم الأفضلية".











