حقيقة ضغوط لابورتا على ديكو لضم نجل الأسطورة ميسي!

ضجت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً بأنباء تشير إلى وجود رغبة لدى خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، في إعادة اسم "ميسي" إلى أروقة أكاديمية "لا ماسيا" عبر "سيرو"، النجل الأصغر للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
وتزعم هذه الأنباء أن لابورتا بدأ بالفعل في توجيه المدير الرياضي ديكو لفتح قنوات اتصال مع "البرغوث" لإقناعه بضم نجله للأكاديمية الكتالونية، في خطوة يراها البعض محاولة رمزية لترميم العلاقة المتوترة بين الطرفين منذ رحيل ليو الصادم في 2021، وضمان مستقبل واعد يحمل جينات الأسطورة داخل النادي.
تألق "سيرو" في ميامي وعقبات العودة إلى برشلونة
بالرغم من جاذبية الفكرة، إلا أنها تظل في إطار الشائعات والآمال الجماهيرية، حيث لا توجد أي تحركات رسمية من جانب إدارة برشلونة أو استجابة من عائلة ميسي المستقرة حالياً في الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الجدل بعد أن خطف "سيرو" الأنظار بمهاراته الفنية العالية وقيادته لفريق ناشئي إنتر ميامي للتتويج بلقب "كأس أبطال أديداس 2026" لفئتي تحت 8 و9 سنوات، مما جعله موضع مقارنة مبكرة مع والده.
ومع امتداد عقد ميسي مع الفريق الأمريكي حتى 2028، تبدو فكرة انتقال العائلة مجدداً إلى إسبانيا من أجل "سيرو" صعبة المنال في الوقت الراهن.
مسيرة تاريخية وحنين لا ينتهي
يظل الحنين متبادلاً بين ميسي وبرشلونة، فبالرغم من نجاحاته الحالية ووصوله للهدف رقم 900 في مسيرته مطلع عام 2026، لم يخفِ ليو في تصريحاته افتقاده للحياة في كتالونيا ولأجواء "كامب نو".
وبصفت ميسي الهداف التاريخي للبارسا بـ 672 هدفاً وصاحب الـ 34 لقباً، تظل أي أنباء تربط أبناءه بالنادي بمثابة بصيص أمل للجماهير لرؤية "نسخة ثانية" من الأسطورة التي غيرت تاريخ كرة القدم، بانتظار ما ستسفر عنه السنوات القادمة وإمكانية إجراء مباراة تكريمية كبرى لليو عقب انتهاء تجديدات ملعب النادي.











