البدلاء والوجوه الجديدة يحسمون موقعة تورونتو وكليفلاند
في واحدة من أكثر مباريات الأدوار الإقصائية (Playoffs) تعقيداً وشحاً في التسجيل، تمكن فريق تورونتو رابتورز من تحقيق فوز ثمين وصعب على كليفلاند كافالييرز، ليعادل بذلك نتيجة السلسلة (2-2).
اتسم اللقاء بضعف الأداء الهجومي من الطرفين، حيث غابت الفاعلية وسيطرت الأجواء الدفاعية الثقيلة، إلا أن الإصرار في اللحظات الأخيرة منح الأفضلية للفريق الكندي.
بداية متعثرة وأرقام سلبية
خيم التوتر على انطلاقة المباراة، حيث انتهى الربع الأول بنتيجة متواضعة (17-14) لصالح رابتورز.
وشهدت هذه الفترة عجزاً تاماً عن التسجيل من المسافات البعيدة، حيث سجل تورونتو أسوأ نسبة رميات ثلاثية في تاريخه خلال التصفيات (0 من 11)، بينما لم يكن كليفلاند بأفضل حال، مما فرض إيقاعاً بطيئاً ومستغرباً على مجريات اللعب.
صراع بدني وتألق "بارنز"
استمر الشوط الثاني على ذات النهج من الأخطاء المتتالية والضغط الدفاعي، لينتهي بتقدم طفيف لتورونتو (38-36).
ومع الدخول في الشوط الثاني، واصل النجم سكوتي بارنز تحمل عبء الفريق هجومياً ودفاعياً، حيث برز في صناعة اللعب والحد من خطورة نجوم الخصم مثل دونوفان ميتشل، في ظل استمرار المعاناة الهجومية الجماعية للفريقين.
الحسم بأيدي الوجوه الجديدة
بلغت الإثارة ذروتها في الربع الأخير؛ فبينما ظن الجميع أن كليفلاند حسم اللقاء بتقدمه (84-76)، انتفض رابتورز بقيادة بارنز والمبتدئ المتألق كولين موراي-بويلز، الذي سجل "دبل دبل" بـ 15 نقطة و10 متابعات.
ومع مساهمة جمال شيد وبراندون إنغرام، استطاع تورونتو قلب الطاولة في الدقائق الحاسمة رغم تدني نسب التسجيل العامة التي لم تتجاوز 32%.