اليوروليغ يخطط لثورة ونظام جديد يُغيّر السلة الأوروبية
رغم قرار إدارة "اليوروليغ" (EuroLeague) التريث وعدم المضي قدماً في خطة التوسع المعلنة لعام إضافي، إلا أن كواليس البطولة تشهد حراكاً كبيراً.
تهدف المسابقة القارية الأبرز في كرة السلة الأوروبية إلى إحداث ثورة في نموذجها التشغيلي، عبر الانتقال من نظام التراخيص العشرية إلى نموذج "الامتيازات الدائمة"، وهي خطوة استراتيجية يُتوقع أن ترفع القيمة السوقية للبطولة بنسبة تصل إلى 25%.
تطوير النظام وشكل المنافسة
تتضمن الرؤية المستقبلية زيادة عدد الأندية المشاركة من 20 فريقاً حالياً إلى 22 أو 24 فريقاً في المدى القريب.
ولضمان استدامة المنافسة وتخفيف العبء البدني، تدرس الإدارة تغيير نظام البطولة ليعتمد على "مؤتمرين" (Conferences)، مع إجراء تقليص طفيف في عدد المباريات الإجمالية، مما يمنح المسابقة طابعاً أكثر إثارة وتنظيماً يشبه الأنظمة العالمية الكبرى.
خارطة الأندية الحالية والمالكة
تستند البطولة حالياً إلى قاعدة صلبة تضم 13 نادياً يتمتعون بمقاعد ثابتة وحقوق ملكية، وهم عمالقة القارة: ريال مدريد، برشلونة، باسكونيا، باناثينايكوس، أولمبياكوس، فنربخشة، أناضولو إيفيس، زالغيريس كاوناس، أرماني ميلان، مكابي تل أبيب، بايرن ميونخ، أسفيل فيلوربان، وسسكا موسكو.
أما بقية الأندية المشاركة، فتعتمد في تواجدها على عقود مؤقتة أو تراخيص يتم تجديدها سنوياً.
سباق الترشح للانضمام للبطولة
بمجرد فتح باب التكهنات حول التوسع، اصطفت قائمة طويلة تضم 14 نادياً يسعون للحصول على "امتياز" دائم في البطولة.
وبحسب التقارير، تشمل القائمة أسماء بارزة مثل: بارتيزان والنجم الأحمر، فالنسيا، فيرتوس بولونيا، موناكو، وباريس لكرة السلة.
كما برزت طموحات أندية من المنطقة العربية والشرق الأوسط مثل "دبي لكرة السلة"، إلى جانب أندية تركية وإيطالية وروسية، مما يؤكد الجاذبية المتصاعدة لليوروليغ كواجهة رياضية واستثمارية عالمية.