الإمارات: اتفاقية لتصفير بيروقراطية الخدمات في الفروسية
تمثل الاتفاقية الجديدة بين اتحاد الإمارات للفروسية وجمعية الإمارات للخيول العربية نقلة نوعية في مسار العمل الرياضي المشترك.
ووفقاً لتصريحات اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، فإن هذا التعاون لا يقتصر على الجوانب التنظيمية فحسب، بل يمتد ليشمل صياغة مستقبل أكثر مرونة وابتكاراً لرياضة الآباء والأجداد، بما يضمن بقاء الإمارات في طليعة الدول الراعية للخيول العربية الأصيلة.
رقمنة الخدمات والقضاء على الروتين
تضع الاتفاقية "تصفير البيروقراطية" على رأس أولوياتها، حيث يسعى الطرفان إلى أتمتة المعاملات المتبادلة وتحويلها إلى خدمات ذكية بالكامل. تهدف هذه الرؤية إلى تسريع وتيرة الإجراءات الإدارية وتوحيد القنوات التنظيمية، مما ينعكس إيجاباً على جودة البطولات والفعاليات التي تستضيفها الدولة.
استجابة لنمو قطاع الملاك والإسطبلات
تأتي هذه الخطوة استجابة مباشرة للطفرة الكبيرة في أعداد ملاك الخيول والإسطبلات الجديدة في الإمارات.
ومن خلال التنسيق الوثيق في عمليات تسجيل الخيول وتكامل البيانات، سيتمكن الملاك من إنجاز مهامهم بيسر وسهولة، مما يوفر بيئة مثالية لنمو الاستثمارات الرياضية في هذا القطاع الحيوي.
معايير عالمية وحوكمة مؤسسية
تكرس الشراكة مفاهيم الشفافية والحوكمة في إدارة قطاع الفروسية، عبر تبادل الخبرات الفنية والإدارية بين المؤسستين.
ويهدف هذا التعاون إلى تبني أفضل الممارسات الدولية في تنظيم المنافسات، مما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ورفع مستوى التنافسية العالمية للفروسية الإماراتية.