تتجه الأنظار نحو النسخة القادمة من كأس العالم 2026، ليس فقط لكونها الأولى التي تضم 48 فريقاً، بل لما تحمله من وعود بمكافآت مالية غير مسبوقة.
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن مفاوضات جارية مع الاتحادات الوطنية لرفع سقف الجوائز المالية، مدعوماً بمركز مالي هو الأقوى في تاريخ المنظمة.
مفاوضات لتعزيز المكافآت
تجري الفيفا حالياً نقاشات موسعة مع الاتحادات الأعضاء لزيادة الحصص المالية المخصصة للمنتخبات الـ 48 المشاركة في البطولة القادمة.
ومن المقرر أن يُعرض هذا الاقتراح للنقاش الرسمي في اجتماع مجلس الفيفا القادم، تمهيداً لاعتماده قبل انطلاق المؤتمر السادس والسبعين في مدينة فانكوفر الكندية.
عائدات قياسية ونمو اقتصادي
تتوقع الفيفا أن تتجاوز إيراداتها حاجز 9.4 مليار يورو خلال الدورة الحالية (2023-2026).
هذا النمو الهائل مكن الهيئة الدولية من رفع الميزانية الأولية للجوائز بنسبة كبيرة، حيث كانت التقديرات السابقة تشير إلى تخصيص 560 مليون يورو، إلا أن الأرقام الجديدة مرشحة لتجاوز ذلك بكثير بفضل النجاحات التسويقية.
تطوير شامل لمجتمع الكرة
لن تقتصر الزيادات على مكافآت الأداء فقط، بل ستشمل تمويل برامج التطوير للاتحادات الـ 211 الأعضاء عبر برنامج "FIFA Forward".
ويهدف هذا التوجه إلى جعل مونديال أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا) نقطة تحول تاريخية تدعم استقرار ونمو كرة القدم في جميع أنحاء العالم.