دبلوماسية المدرجات: رهان لولا في نهائي مونديال 2026
شهد اللقاء الثنائي بين الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو في لشبونة، أجواءً من الود والمرح، حيث طغت كرة القدم على التصريحات السياسية.
وبنبرة لم تخلو من الفكاهة، رسم "لولا" تصوراً لمستقبل العلاقات الدبلوماسية والرياضية خلال كأس العالم 2026.
لقاء مرتقب بجانب ترامب
أعرب الرئيس البرازيلي عن أمله في وصول بلاده إلى نهائي مونديال 2026 الذي ستستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وصرح "لولا" مازحاً بأنه سيجلس جنباً إلى جنب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم تباين مواقفهما السياسية، ليشاهد المباراة النهائية التي يتمنى أن تجمع بين "السامبا" و"برازيل أوروبا".
استعادة ذكريات "الوحوش المقدسة"
لم يفت لولا استحضار التاريخ الكروي، حيث ذكّر الحاضرين بمواجهة عام 1966 التاريخية بين بيليه ويوسيبيو، والتي انتهت بفوز البرتغال.
وحذر مازحاً من تكرار تلك الهزيمة، مشيراً إلى أن تفوق كريستيانو رونالدو على فينيسيوس جونيور قد يتسبب في "صراع لا رجعة فيه" بين البلدين الشقيقين، داعياً إلى تغليب روح الانسجام.
تنسيق سياسي واقتصادي
بعيداً عن المستطيل الأخضر، شهد الاجتماع الذي استمر قرابة ساعة ونصف في قصر "ساو بينتو" مناقشات جادة تناولت تعزيز العلاقات الثنائية واتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي ودول "ميركوسور".
وتعد هذه الزيارة محطة هامة في جولة لولا الأوروبية لتعزيز الروابط مع القيادة البرتغالية الجديدة.