دفاع عن فينيسيوس يتحول إلى هجوم

أثارت الحادثة العنصرية بين جيانلوكا بريستياني وفينيسيوس جونيور في مباراة ذهاب تصفيات دوري أبطال أوروبا بين بنفيكا وريال مدريد (0-1) أصداءً واسعة وتأثيرات طويلة الأمد.
بعد انتقاده لتصرف بريستياني ودفاعه عن المهاجم البرازيلي، تعرض القائد السابق لنادي لشبونة، أندرسون لويس دا سيلفا (لويساو)، لتهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وصرح لويساو لقناة ESPN Brazil: "لقد أهانوني ووصفوني بالقرد ويهوذا، وقالوا إنني لن أدخل ملعب بنفيكا مرة أخرى".
وأكد لويساو أن مواقفه كانت دفاعاً عن قيم النادي وعن مكافحة العنصرية، مضيفاً: "هذا القميص كبير جدا. أحب بنفيكا، لكنه يتطلب وقاراً. ما فعله بريستياني كان عنصريا، وأنا أشعر بالخجل منه. كرة القدم تُكسب بالعرق والنضال، وأنا أدافع عن القميص بخبرة ومعرفة".
وأشار لويساو إلى أن موقف فينيسيوس كان مثالياً في الدفاع عن مكافحة العنصرية، ووصفه بأنه "بطل ونموذج يحتذى به".











