ديمبيلي يقود باريس لنصف نهائي الأبطال بهدفين في ليفربول
في ليلة حزينة على ملعب "آنفيلد"، ودع ليفربول الإنجليزي منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام ضيفه باريس سان جيرمان بهدفين نظيفين، في إياب ربع النهائي.
كرر العملاق الباريسي تفوقه على بطل إنجلترا، ليحجز مقعده في المربع الذهبي بمجموع المباراتين (4-0)، منتظراً الفائز من قمة ريال مدريد وبايرن ميونخ.
مفاجأة "سلوت" وصدمة دكة البدلاء
فجر الهولندي آرني سلوت مفاجأة من العيار الثقيل قبل صافرة البداية بإبقاء النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء، مفضلاً الدفع بألكسندر إيزاك أساسياً.
وبرر سلوت قراره برغبته في استغلال طاقة إيزاك منذ البداية خوفاً من سيناريو الأوقات الإضافية، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً خاصة وأنها المباراة الأخيرة لصلاح بقميص ليفربول في هذه البطولة القارية قبل رحيله المرتقب نهاية الموسم.
صلاح ينعش الآمال.. وماركينوس ينقذ باريس
اضطر سلوت للدفع بصلاح في الدقيقة 31 بعد إصابة هوغو إيكيتيكي، لتدب الحياة فوراً في هجوم "الريدز".
وكاد ليفربول أن يفتتح التسجيل عبر رأسية القائد فيرجيل فان دايك، لولا استبسال البرازيلي ماركينوس الذي أبعد الكرة من على خط المرمى ببراعة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط سيطرة إنجليزية لم تترجم لأهداف.
ديمبيلي يقتل أحلام "آنفيلد"
في الشوط الثاني، واصل ليفربول ضغطه المكثف وأهدر سلسلة من الفرص المحققة، وهو ما استغله باريس سان جيرمان بالاعتماد على المرتدات القاتلة.
وفي الدقيقة 72، استلم عثمان ديمبيلي تمريرة سحرية من كفاراتسخيليا ليسددها أرضية زاحفة سكنت شباك أليسون بيكر.
وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية، عاد ديمبيلي ليطلق رصاصة الرحمة بالهدف الثاني في الوقت بدل الضائع بعد مجهود وافر من باركولا، مؤكداً عبور باريس المستحق.