ديوكوفيتش يختار اللحظة التي يتمنى أن يكررها إلى ما لا نهاية

يستذكر نوفاك ديوكوفيتش مسيرته اللامعة، التي يأمل أن تستمر طويلاً في المستقبل رغم تقدمه في السن.
ويقترب دجوكوفيتش من عيد ميلاده التاسع والثلاثين، لكن جهوده الأخيرة تشير إلى أنه لا يزال لديه الشغف لتحقيق المزيد من المجد.
ويفتخر بسجل 7-2 من بطولتيه في عام 2026 حتى الآن، والتي تتضمن ظهوره في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.
وخسر ديوكوفيتش أمام المصنف الأول في رابطة محترفي التنس كارلوس ألكاراز في ملبورن، قبل أن يتعرض لهزيمة في دور الـ16 أمام جاك دريبر في إنديان ويلز.
ونظر المخضرم، الذي يمتلك رصيداً هائلاً من الألقاب بلغ 101 لقباً في مسيرته المهنية، إلى لحظة محددة من مسيرته الاستثنائية تبدو أنها تبرز أكثر من غيرها.
وسألت مجلة فانيتي فير دجوكوفيتش عما إذا كانت هناك لحظة في مسيرته يرغب في تكرارها بلا نهاية، فأجاب "أود أن أعيش من جديد العديد من اللحظات من مسيرتي وحياتي الشخصية: الزواج وأن أصبح أباً مرتين هي تجارب أود تكرارها بلا نهاية".
وأضاف "على الصعيد المهني، أود العودة إلى الوقت الذي فزت فيه بالميدالية الذهبية لبلدي في دورة الألعاب الأولمبية في باريس ، ولكن العديد من النجاحات الأخرى ظلت عالقة في الزمن."
وكانت بالفعل لحظة لا تُنسى بالنسبة لجوكوفيتش وأمته ورياضة التنس بشكل عام، عندما أكمل مسيرته بتحقيق "الجراند سلام الذهبي".
وبعد خسارته نهائي ويمبلدون أمام ألكاراز، ثأر لنفسه بهزيمة الإسباني في النهائي في باريس.
وشملت مسيرته التي لا تُنسى، والتي توجت بفوز نهائي بنتيجة 7-6 (7-3)، 7-6 (7-2)، انتصارًا على زميله الأسطوري رافائيل نادال.
وإلى جانب النظر إلى الماضي، نظر دجوكوفيتش أيضاً إلى المستقبل، بعد أن سُئل عما إذا كان لا يزال لديه أحلام بعد كل ما حققه بالفعل.
وقال "بالنسبة لي، الأمر لا يتعلق فقط بالنتائج والتقدير. من الواضح أنني أرغب في الفوز بلقب آخر على الأقل من ألقاب البطولات الأربع الكبرى، وأن أبقى بصحة جيدة، وأن أستمر في اللعب لسنوات قادمة."
وأضاف "لكن هناك العديد من الأشياء الأخرى التي أرغب في المشاركة فيها لمراقبة التغييرات التي تحدث في رياضة التنس: لا أطيق الانتظار لأرى ما يخبئه المستقبل، وأود أن أراه كلاعب نشط أيضًا."
وتابع "لدي الكثير من الخطط والأحلام، خاصة كأب: أريد أن أكون حاضراً لتحقيق أهداف أطفالي، لأنني أسافر كثيراً لدرجة أنني غالباً ما أكون بعيداً عنهم وعن زوجتي."
وأردف "ثمّة العديد من المشاريع المهنية التي أتوق لمشاركتها مع العالم. تشمل المجالات التي تثير اهتمامي الصحة العامة، وطول العمر، والصحة البدنية والنفسية. وأعتقد أن مساهمتي في هذه المجالات لم تتحقق بعد."
وسيكون ذلك بالتأكيد وقتًا مثيرًا لجوكوفيتش خارج الملعب، لكن من الواضح أن لديه خططًا كبيرة داخل الملعب أولاً.
وهذا يتضمن في المقام الأول تحقيق نجاح آخر في البطولات الأربع الكبرى، الأمر الذي سيرفع رصيد اللاعب الصربي الشهير إلى 25 لقباً.
وسيمثل ذلك رقماً قياسياً تاريخياً في رياضة التنس، حيث يتعادل ديوكوفيتش حالياً مع أسطورة التنس مارغريت كورت في صدارة القائمة برصيد 24.
وبعد أن كاد أن يحقق الفوز في بطولة أستراليا المفتوحة، ستأتي فرصته التالية في بطولة فرنسا المفتوحة، وهي نفس البطولة التي شهدت مجده الأولمبي الذي لا يُنسى.











