دي ماريا يصافح ملاعب الليبرتادوريس من جديد

يستعد عشاق نادي روساريو سنترال لليلة استثنائية تفوح برائحة التاريخ، حيث تأكدت جاهزية النجم المخضرم أنخيل دي ماريا للمشاركة في المواجهة المرتقبة يوم الخميس ضد فريق إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري.
تأتي هذه العودة بعد سباق مع الزمن لتجاوز الإصابة، ليعيد "إل فيديو" وصل ما انقطع مع البطولة القارية الأعرق في أمريكا الجنوبية.
تجاوز الإصابة والجاهزية البدنية
أكدت مصادر من داخل نادي روساريو أن دي ماريا، صاحب الـ 38 عاماً، قد تعافى تماماً من إصابته في العضلة المقربة للطرف الأيسر.
ومن المتوقع أن يزين تشكيلة الفريق الأساسية الليلة على ملعب "جيغانتي دي أروييتو" ضمن منافسات المجموعة (H)، مما يمنح الفريق دفعة معنوية وفنية هائلة في مشواره القاري.
عشرون عاماً من الحنين
تمثل هذه المباراة لحظة عاطفية فارقة؛ فهي الظهور الأول للنجم الأرجنتيني في كأس ليبرتادوريس منذ عام 2006.
حينها كان دي ماريا شاباً في الثامنة عشرة من عمره يتلمس خطاه الأولى بقميص "كانالا"، قبل أن ينطلق في رحلة أوروبية أسطورية شملت عمالقة القارة مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان وبنفيكا، ليعود الآن إلى القواعد بعد عقدين من الزمن.
طموح لا ينطفئ وهداف بالفطرة
على الرغم من خوضه 29 دقيقة فقط خلال الشهر الماضي بسبب الإصابة، إلا أن "بطل العالم" لا يزال يتربع على عرش هدافي الفريق في عام 2026 برصيد 4 أهداف.
وبعد قيادته لروساريو لتحقيق لقب الدوري في 2025، يطمح دي ماريا لإضافة نجمة قارية جديدة إلى سجله الحافل بالإنجازات، مؤكداً أن العمر مجرد رقم أمام موهبته الفذة.











